ظهر الخبير الدولي منصف السلاوي في أقوى برنامج تلفزيوني في الإعلام الأمريكي، قال فيه إن برنامج التطعيم ضد كورونا “Warp speed” الذي وضعه بتكليف من ترامب، هو الذي تنفذه حاليا إدارة بايدن كاملا”.
ثم اختفى الخبير الدولي عن الأنظار، إلى أن توصلت وسائل الإعلام ببيان صادر عن شركة “جلاكسو سميث كلاين” تقول فيه إنها جمدت عضوية المغربي منصف السلاوي في مجلس إدارة شركة جالفاني بيوإلكترونيك ومن رئاستها، بعد مزاعم بالتحرش الجنسي حدثت قبل عدة سنوات، حين كان السلاوي موظفا في الشركة”.
السؤال لماذا لم تظهر مزاعم المشتكية الا بعد ان اصبح السلاوي على رأسها؟ ولماذا ظهرت فجأة هذه المزاعم، بعد كل اللغط الذي رافق الثقة التي وضعها الرئيس السابق ترامب في الخبير المغربي؟
“فبراير.كوم” عادت للبيان الذي اعلنت فيه الشركة عن اعفاء الخبير السلاوي، وترجمت أبرز ما جاء فيه، واليكم اهم مقتطفاته: الشركة كلافاني بيو الكترونيكس تقول في بلاغها ان المستخدمة، تعرضت في شهر فبراير المنصرم، من طرف الخبير المغربي منصف السلاوي للتحرش، حيث تم فتح تحقيق لمعرفة حيثيات هذه القضية.


ومن جهتها، قالت شركة جلاكسو سميث كلاين، التي تمتلك فيها جلاكسو سميث كلاين غالبية الأسهم، إن تصرفات السلاوي تسيء إلى دوره القيادي في مجلس إدارة الشركة المذكورة وكذا لسياسة وقيم وميثاق الشركة والتزاماتها.
وأشارت الشركة المذكورة، الى احترام وشجاعة السيدة التي كانت ضحية التحرش الجنسي، كما أكدت على أنه لن يتم التساهل مع أي تصرف غير لائق من أعضاء الشركة، بحيث سيتم تطبيق القانون على الجميع، والمتمثل في إنهاء مهام من ثبت تورطه في التحرش الجنسي، وغيره من أشكال المضايقات داخل فضاء العمل.
وأكدت الشركة ذاتها، على أنها ستواصل العمل على تكوين أطرها، خاصة العليا منها، من أجل تحمل مسؤوليتها لخلق أجواء محترمة وآمنة في العمل، كما تعهدت الشركة ذاتها بدعم الأشخاص للإفصاح عن مشاكلهم ومساعدتهم في الظروف الصعبة.
ودعت الشركة جميع العاملين والأطر العليا داخلها، إلى تمثل قيم النزاهة والالتزام التي بنتها طوال سنوات عملها، وحرصها على مواصلة نهجها في إسناد المسؤوليات للعنصر النسوي تماشيا مع سياستها الداخلية.
تقرؤون أيضا: