يعاب على أعضاء اللجنة العلمية أنها لجنة صامتة، لا تتواصل مع الرأي العام في أبرز القرارات التي تتخذها الحكومة بالاعتماد على خلاصاتها، لاسيما حينما يتعلق الأمر بالإغلاق الكلي أو الجزئي، أو منع بعض الأنشطة، وفي الآونة الأخيرة، ارتفع منسوب الغضب الشعبي بسبب جواز التلقيح.
لكننا عثرنا لدى الأستاذ سعيد متوكل عضو اللجنة العلمية الآذان الصاغية لجزء من أسئلة الرأي العام.
سألناه عن جواز التلقيح وعن الحالات التي ظهرت على مغاربة تلقوا اللقاح، بما في ذلك ظهور حالات تعفن خطيرة أو شلل أو فقدان للبصر.
وفي هذا الحوار الذي ننشره على حلقات، يشرح عضو اللجنة العلمية سعيد متوكل، وجهة نظره التي تعتبر جزءا لا يتجزأ عن اللجنة العلمية.
تحدث الأستاذ سعيد متوكل عن المرضى الذين أصيبوا بالفيروس التاجي ونقلوا إلى قسم الإنعاش بكثير من الحسرة والألم، إلا أنه كان جد متفائل، وذلك بحكم اختصاصه في الانعاش، مشيرا إلى انه تكلف بالعديد من الحالات بمصالح الانعاش.
وتابع المتحدث ذاته في حديثه لـ”فبراير”، أنه يعي جيدا خطورة المرض، والدليل فقدان الكثير من الضحايا، مشيرا إلى أنهم في مصالح الإنعاش يتكفلون بالمرضى ويتعايشون مع الموت، مؤكدا أن ما بين 15 و25 في المائة من المرضي الذين يخضعون للعلاج في الإنعاش يفارقون الحياة.
ويضبف سعيد متوكل أن مصالح الإنعاش خالية من المرضى المصابين بكوفيد، وبات المستشفى عموما يستقبل مرضى يعانون من أمراض أخرى كان من الصعب استقبالهم إبان الجائحة، مشيرا أن هناك عقاقير جديدة ستدخل حيز التطبيق خلال الأشهر المقبلة.
كما دعا متوكل إلى اتخاذ مجموعة من الاحتياطات كالتلقيح واتباع حميات خاصة لمحاربة هذا الوباء، داعيا جميع من يرفض التلقيح العدول عن رأيهم، وذلك لتفادي ارتفاع حالات الإصابة الخطيرة وكذا حالات الوفاة، ومن أجل العودة للحياة الطبيعية.

