قالت حسناء أبو زيد عضو الحزب الاشتراكي للقوات الشعبية والمرشحة لمنصب الكاتب الأول للحزب، إنها كانت تتمنى أن يكون لقاء اليوم في مقر من مقرات الحزب التي ساهم في بنائها شهداء الحزب.

وأضافت أن لقاء اليوم ليس للحديث عن أسئلة تنظيمية متجاوزة فقط، بل محاولة للبحث عن أجوبة على مرض المشهد السياسي. 

وقالت إن ترشحها جاء لقناعتها بمفصلية المؤتمر نهاية الشهر الجاري، ولاستمرارية وانطلاق نحو المستقبل، للوصول إلى هدف مجتمعي ولا يقف عن الحدود الحزبية فقط. 

واعتبرت أبو زيد أن الحزب يعيش في ظرف مفصول عن إطار مرجعي، وفي حل من اي تعاقد فكري أو قانوني، ويعيش ضمن أزمة مركبة، ركبتها القيادة الحالية التي استثمرت في الأبعاد التنظيمية للانتحار الممنهج، حسب وصفها. 

ورأت أبو زيد أن البديل يتمثل في معارضة تدابير القيادة الحالية، عبر فرض انموذج جديدا، يأخذ فلسفة دستور 2011 لبناء تعاقد تنموي جديد، لإنقاذ البلاد، مما سمته، السكتة السياسية.

وأشارت المتحدثة ذاتها أن مشروعية الحزب باتت مهددة، حيث فقد الحزب، حسب قولها، القدرة على التحول الديمقراطي، متهمة إرادات معزولة، بتهديد وزنه ووجوده، وتهديد التجربة السياسية برمتها. 

وأردفت أن المشاركة في المؤتمر والترشح هو تعبير عن الوطنية، ضد ممارسات شاذة، لأجل خدمة الوطن، فهو أولا وآخرا، تؤكد أبو زيد. 

وزادت مهاجمة القيادة الحالية، واصفة إياها ب”المنظومة الحزبية المثقلة بالتقليدانية والغارقة بالانتفاعية”. 

وذكرت بذات الصدد، أن الانتماء للحزب ليس خطا ائتمانيا تمويليا، بل تعاقد أخلاقي وسياسي وتنظيمي. 

وقالت أيضا، “مؤتمرنا اليوم، هو مرآة حزبنا.. وجب تطبيق مبادئ الديمقراطية داخله لننال احترام مجتمعنا”. 

وتابعت قائلة إن هناك من يرى أن المؤتمر، صفقة، يؤمنون بالانتفاعية ضد الوطنية، وضد على مبدأ التناوب والتداول. 

وانتقدت أبو زيد ما اعتبرته ظاهرة جديدة داخلة الحزب تقوم بحملات تبريرة، تشوه صورة الحزب، حيث ظهر ذلك، حسب قولها، في “المناشدات لدخول الحكومة” والتي حطت بكرامة الحزب، تشدد أبو زيد. 

حمل تطبيق فبراير

ولا تنسى تفعيل الإشعارات للتوصل بآخر المستجدات

Google Play App Store