قضت محكمة في مدينة ملقة جنوبي إسبانيا على 8 أشخاص، من بينهم 3 حراس مدنيين إسبان (الشرطة العسكرية)، بتهمة إدخال المخدرات إلى شبه الجزيرة الأيبيرية قادمة من المغرب.
وحكم على الحراس المدنيين الثلاث، بتهمة التآمر لارتكاب جريمة ضد الصحة العامة والانتماء إلى عصابة إجرامية والرشوة، بأحكام تتراوح ما بين العامين إلى ثلاثة أعوام وثلاثة أشهر سجنا، مع عدم الأهلية لمدة 15 سنة.
وكشفت وكالة “أوروبا بريس” الإسبانية أن الحراس المدانين شكلوا منظمة هرمية داخل الحرس المدني بهدف إدخال مواد مخدرة إلى إسبانيا بالتعاون مع شبكات لتهريب المخدرات.
وأضافت الوكالة الإسبانية أن الحراس كانوا يتقاضون نحو 7500 يورو للشخص، مقابل عدم اعتراضهم القوارب المحملة بالمخدرات البالغ وزنها 750 كيلوغراما، فضلا عن عدم تشغيل نظام المراقبة الخارجية الشامل الالكتروني أثناء مناوبتهم.
وذكرت “أوروبا بريس” أن تحقيقا للشؤون الداخلية في الحرس المدني، كان السبب الرئيس في إلقاء القبض على المدانين، حيث وجد حين مداهمة منازلهم هواتف وأموال ومواد مخدرة مختلفة، فضلا عن عدد من السيارات.