قالت الناشطة الحقوقية فوزية عسولي، إن الأحزاب أصبحت تتفادى الحديث في برامجها، بغية الدخول إلى الحكومة، عن المسائل المثيرة للجدل، قائلة “الأحزاب للأسف كتقلب على الساهلة”. 

وأشارت عسولي في إطار ندوة نظمتها مؤسسة الفقيه التطواني، إلى أنه لا يمكن اعتبار الحكومة الحالية حداثية عن سابقتها، بل وجب الانتظار. 

وذكرت عسولي أن هناك فكر يشير إلى أن الدولة سبقت المجتمع ولها تحديات اقتصادية وجيوسياسية، متسائلة عن كيفية قيام الدولة بخلق التنوع الثقافي والعرقي المرتقب في المجتمع. 

وعن المجتمع المدني قالت عسولي، إنه أصبح يائسا، حيث إن قرار التغيير ليس بيده، معتبرة أن مساحات التعبير تقلصت، وثمة محاولة لخلق فاعلين على المقاس، ما يشكل حسب تعبيرها خطرا على وحدة المجتمع. 

حمل تطبيق فبراير

ولا تنسى تفعيل الإشعارات للتوصل بآخر المستجدات

Google Play App Store