أثار اليوتيوبر المعروف بلقب، أسامة كوبنهاغن، الجدل في المغرب بعد أن أدلى بتصريحات لقناة إيطالية أغضبت عددا من مستخدمي الشبكات الاجتماعية في المملكة.
وظهر هذا اليوتيوبر في برنامج تلفزيوني يُجيب عن أسئلة إعلامية حول الواقع المعيشي في المغرب.
;انتقد مدونون تصريحات أسامة التي اعتبروها “مسيئة” لصورة المغرب، مشيرين إلى أنه تحدّث عن وجود “الجوع” و”الفقر” بنسبة عالية في المغرب.
وركزت معظم المؤاخذات على حديث اليوتوبر بعض “أوجه الفقر” البلاد مثل “تناول وجبة وحيدة” في اليوم، و”الحرمان من الملبس” والعيش في بيوت متهالكة.
وفي هذا الصدد، علّق مدون يدعى حمزة على تدخل أسامة كوبنهاغن في القناة الإيطالية قائلا “المهم أسامة نجح أنه يوصّل للمذيعة الإيطالية المعاناة اللي عاشها هو فاش كان فالمغريب و صوّرو ليها بحال إلى عايش فالعصر ما قبل الكمبري والمغاربة ولاّو يبانوا ليها بحال لي كانيبال، إلى مشات لشي حومة ولقاتهم ما زال مكلاوش ديك الوجبة الوحيدة فالنهار غا ياكلوها هيا”.
أما أحمد، فقد ركّز على كيف تسلق أسامة سلم الشهرة على الشبكات الاجتماعية، قائلا إن الأخير “يوتوبر و”مؤثر إنستغرامي” عندو أكثر من مليون و نص متابع هاجر لإيطاليا و كينشر منها يومياتو و روتينو اليومي على قناتو فاليوتيو، مستواه التعليمي محدود لكن الناس كتبغيه وعندو قبول ومشاهدات بمئات الآلاف”.
وأضاف “إيوا يا المشاهدين ما خلا غا لي نسا فينا، قاليهم فالمغرب كناكلو غير خطرة وحدة فالنهار وعندنا المجاعة والأحياء كلها قصديرية وبنادم ماعندو ما يلبس … ورجعنا كاملين طلابة وسعاية بحالو”.
من جانب آخر، دافع مدونون آخرون عن اليوتيوبر المغربي، قائلا إنه يصور جزءا من حقيقة تعيشها فئة من المغاربة.
وفي هذا الصدد، قال عز الدين “راه بصاح عندو الحق وها الدليل وهاد الدرويش كيبقا شوية من بزاف لعيشين القهر والمعاناة في هاد البلاد ديال الحكرة (..) كلشي عارف أن هذا هو واقعنا المعاش”.
مدوّنة أخرى تدعى مريم دافعت عن أسامة، قائلة “شفت بزاف ديال الناس كتبو عليه تعاليق خيبا أوبلّي طيح بالبلاد أو بلي سب في المغاربة، باش منكدبوش على ريوسنا راه هد شي لي قال غير شوية من المعاناة لي كيعانيها البعض من المواطنين الجوع أو الفقر لي فيه النفس راه ميقدرش يمد يدو او يطلب الصدقة راه كين لي كيشرب غير الماء خانز أو الخبز أو يخرج أو ميبينش ليك إلى كنت نت أو لا نت شابع في كرشك كين لي حفيان صندالة معندوش”.

