بعد تفشي “جدري القرود” في عدد من الدول, حيث كانت أمريكا أول ضحاياه تم تداول الكثير من التساؤلات حول مدى خطورته وإمكانية تفشيه.

وبهذاالخصوص، كشف شكيب عبد الفتاح، الطبيب بقسم الأمراض التعفنية، بالمستشفى الجامعي ابن رشد، ان “جذري القرود هو مرض يتسبب فيه أحد الفيروسات، التي تعيش في جسم الحياوانات مثل السناجب والفئران وكذا القرود”.

ويضيف الطبيب، في حوار خص به منبرنا “فبراير.كوم”، “ظهر المرض أول مرة في أفريقيا، حيث عرف في الثلاثينيات والخمسينات عند الحيوان، وفي السبعينيات عند الانسان لينتشر بشكل قليل في 11 دولة تنحدر من جنوب أفريقيا، مثل جمهورية الكونغو الديموقراطية والغابون بالاضافة الى السودان”.

وتابع عبد الفتاح، “ما لوحظ خلال سنة 2003 هو ظهور المرض في أمريكا ودول شمالها لأول مرة، ليصل حينها الى أوروبا”.

وحديثا عن الأعراض التي قد تظهر على المصاب بالمرض، قال الدكتور، انه خلال السبع أيام الأولى من دخول الفيروس جسم الانسان، لا تظهر أي من العوارض التي قد تثير الشكوك.

لكن بعد هاته الفترة يضيف شكيب، “أول ما يحس به المريض هو ارتفاع درجة الحرارة في الجسم، لتبدأ حالته بالتدهور كما هو حال مرضى الزكام في الفترة الأولى من المرض”.

وزاد الطبيب، “وبعدها تبدأ في الظهور حبيبات وغدد على وجهه وجسده، مثل التي كانت تظهر على مرضى الجدري”.

وحديثا عن امكانية الوصول الى لقاح، أشار الدكتور الى أنه لم يتم بعد تطوير أي لقاح للمرض.

وأكد شكيب، أنه تم في المغرب تعيين لجنة لليقظة الوبائية، باشراف من مديرية وزارة الصحة، وذلك للتتبع أخبار المرض في العالم ومدى انتشاره، وكذا للوقوف على ما أنجز بخصوصه من الناحية العلمية.

السمات ذات صلة

حمل تطبيق فبراير

ولا تنسى تفعيل الإشعارات للتوصل بآخر المستجدات

Google Play App Store