أعلنت المصالح الصحية الإسبانية على مستوى إقليم “إكستريماذورا”، اكتشاف أول حالة يشتبه بإصابتها بجذري القرود، لدى امرأة تعاني الأعراض استقبلها المركز التنسيقي للتنبيهات الصحية وحالات الطوارئ في وزارة الصحة بالبلد.
وجرى استقبال الحالة المذكورة، التي أخذت لها عينات سريرية وإرسالها إلى مركز “ماخاداهوندا” الوطني للأحياء الدقيقة، لإيضاح وضعها خاصة وأنها تعد هي الوحيدة التي تم اكتشافها بين النساء في إسبانيا، لكنها تضاف إلى 39 حالة مؤكدة بالفعل من قبل السلطات الصحية بين الرجال، مما يجعل إسبانيا تتصدر عدد الحالات المصابة بـ”جدري القرود” الفيروسي في العالم.
وتم الكشف عن معظم الحالات في إقليم مدريد، الذي يسجل بالفعل 30 حالة مؤكدة بالفحوصات المخبرية ويحتفظ بـ 15 حالة أخرى مشتبه فيها، كما توجد حالتان مشتبه فيهما في جزر الكناري وحالة واحدة لكل إقليم في الأندلس وكاستيا لامانشا وغاليسيا وإكستريمادورا، كلهم في انتظار تقرير “PCR” لتأكيد العينة المرسلة إلى مدريد.
وتقوم الوكالة الإسبانية للأدوية والمنتجات الصحية (Aemps) بتحليل مختلف الخيارات المضادة للفيروسات واللقاحات المتاحة بناءً على جدواها وفعاليتها ضد هذا المرض غير المعتاد المستوطن في وسط وغرب إفريقيا.
وذكرت المديرية العامة للصحة العامة في مدريد ضرورة أخذ لقاح “Imnavex”، الذي طورته شركة “Nordic” البافارية، الوحيد المصرح به حتى الآن للإنسان لمرض جذري القرود، والذي يقدم ضده 85 بالمئة من الفعالية إذا تم تناوله خلال الأيام الأربعة الأولى من الاتصال، ويزيل الأعراض التي قد تظهر على المريض.

