حكى “حماد” مروض قرود يعيش في مدينة أكادير، عن تأثر حرفته بانتشار فيروس “جدري القرود” وسمعة المرض التي خلقت لدى الناس تخوفا من الاقتراب من القرد الذي يربيه.
وتحدث “حماد” عن أصول قرده الأطلسية من جبال أزرو، وكيف أتى به إلى أكادير وهو ذو 6 اشهر، وظل معه 13 عام، يسترزق به ويعيل به عياله.
وقال حماد إنه خلال ترويضه كان رحيما به، ولم يعلمه المهارات التي تستدعي ضربه، مشيرا إلى أن أكله متنوع ولا يحب أن يأكل نوعا واحدا بل يأخذ من كل طبق ما يريده.
وذكر المتحدث أنه دائم المحافظة على صحة قرده، ويقوم بتطعيمه دوريا، بيد أن انتشار التخوف من مرض “جدري القرود”، اضطره إلى عدم الخروج للساحات أين كان يسترزق للاقتصاد في مصاريف التنقل والمأكل والمشرب إلى حين عودة الأمور إلى طبيعتها.