قال المدير العام لإدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة المغربية نبيل لخضر، أمس الجمعة، إنه سيكون من الممكن إقامة بنية تحتية جمركية مع ثغري سبتة ومليلية السليبتين بعد إجراء التغييرات اللازمة.

وأوضح لخضر، في تصريح  لوكالة “إيفي” الإسبانية  الرسمية، أن الظروف الجغرافية للمعبرين العابرين للحدود لا تسمح بفتح الجمارك .  

واستطرد المسؤول المغربي بالقول إن مشكلة الجمارك مع  سبتة  ومليلية “مشكلة سياسية تتعامل معها وزارتي الداخلية المغربية والإسبانية”، بحسب خارطة الطريق التي تم وضعها مؤخرا بين البلدين، مشيرا إلى أن “إدارة الجمارك ستنفذ كافة الإجراءات والقرارات التي تتخذها السلطات السياسية “. 

وأضاف إنه عندما تتفق الوزارتان على الجوانب المتعلقة  بسبتة  ومليلية “ننفذها” ، مؤكدا أن إدارته “لا تتخذ القرار السياسي”. 

وأشار المتحدث ذاته، إلى أنه بحث مع نظرائه الإسبان الصعوبات الجغرافية التي يفرضها الهيكل الحالي لنقطتي العبور مضيفا أنه عند “اتخاذ القرار السياسي سنطبقه” بإجراء التعديلات اللازمة. 

وجاءت تصريحات لخضر، بعد أن أثير كثيرُ جدل في الأوساط السياسية والإعلامية في إسبانيا، إثر استبعاد المسؤول المغربي في لقاء مع صحيفة “تيل كيل”، نشر يوم الخميس الماضي، إحداث المغرب للجمارك التجارية في كل من معبري سبتة ومليلية المحتلتين.

وذكر لخضر للصحفية المغربية، بأن “الطبيعة الجغرافية في كل من معبري سبتة ومليلية لا تسمح بإنجاز بنية تحتية خاصة بالجمارك التجارية، كما أن هذا الموضوع ليس قضية الساعة، مضيفا بأن معبري سبتة ومليلية هما مجرد معابر صغيرة، في حين أن الجمارك تتطلب أكثر من ذلك”.

وحول هذه التصريحات، اعتبر لخضر في حديثه مع الوكالة الاسبانية، أن كلامه أسيء فهمه، وأخرج من سياقه.

وفي ذات السياق، أكد المدير العام للجمارك على أهمية العلاقات الاقتصادية بين مدريد والرباط، وقال إن إسبانيا لا تزال الشريك التجاري الرئيس للمغرب. 

وبخصوص إنهاء ما كان يسمى بـ”التهريب المعيشي” مع المدينتين،  رحب مدير الجمارك المغربية بالإجماع بين المغرب وإسبانيا على ضرورة وضع حد لهذه الظاهرة وتداعياتها.

حمل تطبيق فبراير

ولا تنسى تفعيل الإشعارات للتوصل بآخر المستجدات

Google Play App Store