توفيت مساء أمس الإثنين الفنانة الأمازيغية فاطمة جوطان بعد معاناة مع الفشل الكلوي وداء السكري.
وتعد الراحلة من الجيل الأول للفنانين الأمازيغ، واستطاعت أن تفتح المجال لزميلاتها للتمثيل، وذلك بعد سنوات لمحاربتها العقلية الذكورية في الميدان الفني.
مشوار الراحلة بدأ في الدار البيضاء في أول العشرينيات من عمرها، حيث بدأت المسرح مع فرقة عبد الله البدوي.
في بداية الثمانينات شاركت في مسلسل مع الذئاب وفي فيلم درب مولاي الشريف.
وولجت السينما الأمازيغية في التسعينات، وقدمت أزيد من ثمانين عملا كلها لقيت نجاحا كبيرا لدي المتتبع الأمازيغي السوسي.
واشتهرت الراحلة في أفلامها بتجسيد شخصية المرأة التي تجمع بين قوة الشخصية والحكمة.
كما قدمت جوطان أفلاما عديدة مع ممثلين كبار في الساحة الفنية الأمازيغية استطاعت أن تخطف الأنظار منهم لإتقاتها الدور سواء كان كوميديا أو دراميا.
آخر عمل لها كان في السلسلة الرمضانية التي حققت نجاحا كبيرا في رمضان المنصرم “بابا علي”.