شدد أنيس بيرو، الوزير السابق وعضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار على أن الحكومة التي يرأسها عزيز أخنوش تتعرض للتشويش.
ودعا بيرو مناضلي حزبه إلى تكثيف التواصل مع المواطنين، للرد على الخصوم وكذلك على أعداء الوطن في الخارج.
وأشار بيرو، إلى أن النجاج الذي حققه الحزب جاء بفضل الالتزام الجماعي للمناضلين التجمعيين الذين اقتنعوا وتشبعوا بالمشروع وبنوه مع المواطنين عبر الثقة والعمل المتواصل والخطاب الصادق.

كما أكد خلال كلمة ألقاها على هامش أشغال المؤتمر الجهوي لـ”الأحرار” على مستوى جهة بني ملال خنيفرة، على أن ما تم تحقيقه كان بمشاركة جميع فئات المجتمع.

من جهته، قال مصطفى بايتاس، عضو المكتب السياسي لحزب “التجمع الوطني للأحرار”، إن الحكومة اتخذت مجموعة من الإجراءات لدعم القدرة الشرائية للمواطن ولم تعلب دور المتفرج فيما يخص ارتفاع أسعار مجموعة من المواد الأساسية على المستوى العالمي.
وأضاف بأنها اتخذت مجموعة من الإجراءات، حيث أن الإجراءات الحالية بلغت كلفتها حوالي 2.2 مليار درهم، موضحا بأن الحكومة لم تختر الحل الأسهل بل حافظت على الاستثمارات واتخذت إجراءات لعدم القدرة الشرائية على كما سنة 2014 ، عندما تم إلغاء 15 مليار درهم من ميزانية الاستثمار مما تسبب في وقف مجموعة من الأوراش.
واعتبر الناطق الرسمي باسم الحكومة بأن الحكومة حريصة على الوفاء بالتزاماتها وتعمل على تجاوز الأزمة مع إعطاء مواصلة تنفيذ الأوراش الأولوية منها الشغل والصحة والتعليم.
وفي المجال الاجتماعي والاقتصادي، استعرض مصطفى بايتاس، مختلف الإجراءات التي قامت بها الحكومة، والمتمثلة في الرفع من ميزانية الصحة بــ 3 مليارات لتصل إلى 23.5 مليار درهم، إلى جانب تحسين الوضعية المادية للأطر الصحية عبر تسريع وتيرة الترقي بالنسبة للممرضين والرفع من قيمة التعويض عن الأخطار لفائدة الأطر الإدارية والتقنية إلى 1400 درهم، ما يكلف الحكومة سنويا 2.2 مليار درهم.
وفي ما يتعلق بقطاع التعليم، أشار ذات المتحدث إلى أن الحكومة رفعت من الميزانية المخصصة لقطاع التربية الوطنية لتبلغ 62.5 مليار درهم، أي بزيادة 6.1 في المائة، مع الرفع من ميزانية الاستثمار بقطاع التعليم بـ40 في المائة.

