كما اعتدنا كل سنة، عرضت محلات حي “درب سلطان” قبلة البيضاويين، الفواكه الجافة بمناسبة عاشوراء، وهو سلوك طبيعي ونوع خاص من الطقوس والعادات الاجتماعية الثابتة ببلادنا.

عدسة “فبراير.كوم”، عاينت إقبال المواطنين على شراء الفواكه الجافة باعتبارها مادة أساسية تؤثث موائد المغاربة، احتفاءا باليوم العاشر من محرم لكل سنة، والمعروفة عند عامة الناس بـ”الفاكية”، حيث يقبلون عليها ويتبادلونها بين الأهل والأحباب.

وتكتسي شوارع وأسواق المدن لاسيما في أحيائها الشعبية، منذ بداية شهر محرم الجاري، حلة خاصة إيذانا بالاستعدادات التي يخصصها جل فئات المجتمع لاستقبال مناسبة عاشوراء، حيث تكثر محلات بيع الفواكه الجافة مثل (الجوز والتين والتمر والحمص..)، وفضاءات بيع لعب الأطفال، وبعض الآلات الموسيقية الشعبية مثل (الطعريجة) التي تعرف إقبالا متزايدا في هذه الفترة من السنة.

إلى جوار محلات بيع الفواكه الجافة، تقع محلات بيع ألعاب الأطفال التي لا تقل ازدحاما في هاته الأيام، فإلى جانب “الفاكية”، تقتني الأسر مختلف الألعاب لأطفالهم، كمظهر من مظاهر الاحتفال بعاشوراء.

حمل تطبيق فبراير

ولا تنسى تفعيل الإشعارات للتوصل بآخر المستجدات

Google Play App Store