اعتبر الإعلامي والمحلل السياسي المغربي المقيم بفرنسا، مصطفى طوسة، أن قرار تخفيض التأشيرات الممنوحة للمواطنين المغاربة وكذا نظرائهم الجزائريين والتونسيين لدخول فرنسا، مرده إلى الانتخابات الفرنسية الرئاسية والتشريعية الأخيرة.

وقال طوسة، في لقاء مع “فبراير.كوم” إن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أراد أن “يستعرض” في حملته الانتخابية، في مواجهة التيار اليميني بقيادة مارين لوبان وإريك زمور، المعادي للمهاجرين، عبر “طرد عدد كبير من المهاجرين غير النظاميين المغاربة والجزائريين والتونسيين المقيمين فرنسا إلى بلدانهم”.

وقام ماكرون آنذاك، حسب الطوسة، بعقد لقاءات ومباحثات هو ووزرائه، مع المسؤولين المغاربيين، لمحاولة إقناعهم باستقبال مواطنيهم لكنهم رفضوا ذلك، يضيف طوسة.

وأضاف المحلل والإعلامي، أن روايات أثيرت في الوسط الفرنسي حينئذ، تحدثت عن أن ماكرون وبعض رفض المغاربيين، قال في إحدى اجتماعاته “سأدفعهم الثمن”.

وصادق بعد ذلك الرئيس الفرنسي على قرار خفض التأشيرات الممنوحة لدخول فرنسا بنسبة 50٪؜ للمغاربة والجزائريين، و30٪؜ بالنسبة للتونسيين.

ورأى طوسة أن هذا القرار لا علاقة له بقضية الصحراء المغربية ومقترح الحكم الذاتي في أقاليم المملكة الجنوبية.

حمل تطبيق فبراير

ولا تنسى تفعيل الإشعارات للتوصل بآخر المستجدات

Google Play App Store