الرئيسية / نبض المجتمع / الـ AMDH ترفض تمديد حالة الطوارئ الصحية وتنادي بحرية التجمع والاحتجاج السلمي

الـ AMDH ترفض تمديد حالة الطوارئ الصحية وتنادي بحرية التجمع والاحتجاج السلمي

نبض المجتمع
أرسلان أمينة 28 أكتوبر 2022 - 10:03
A+ / A-

ثمن المجلس الوطني للجمعية المغربية لحقوق الإنسان، المنعقد يوم 23 أكتوبر 2022، مجمل المواقف الصادرة عن أجهزة الجمعية والأنشطة التي نظمتها منذ المؤتمر الوطني الثالث عشر الذي يعتز بنجاحه الكبير وبانتصار الجمعية على الحصار والتضييق، بعد مناقشته لمجمل الوثائق المعروضة عليه من طرف المكتب المركزي والتصديق عليها.

وسجل المجلس خلال إنعقاده، تعمق تغول الأجهزة الأمنية للدولة عبر القمع والتضييق والحصار للقوى المناضلة ونشطاء حقوق الإنسان والمدونين/ات، وحرمان العديد من القوى الديمقراطية من حقها في الاشتغال في القاعات العمومية، والهجوم على الحقوق والحريات، بشكل شامل، ومواصلة المتابعات والاعتقالات التعسفية بسبب حرية الرأي التعبير، وخاصة في صفوف ناشطات ونشطاء حقوق الإنسان (سعيد اعمارة، سعيدة العلمي، رضى بنعثمان، مريم القرابطي، إسماعيل أمرار…).

كما أدان المجلس الوطني لحقوق الإنسان حرمان حزب النهج الديمقراطي من حقه في تنظيم مؤتمره الوطني الخامس رغم استيفائه لجميع الشروط القانونية والإدارية.

وأعلن المجلس في بيان صادر عنه عقب إجتماعه الأخير، عن تضامنه مع فرع الجمعية بخنيفرة وإدانته للقمع الممنهج الذي تمارسه السلطات ضده في محاولات متواصلة لمنعه من فضح الريع وفساد السلطات والسطو على الثروات المائية والاقتصادية، ومن ممارسة حقه في التعبير العلني عن مواقفه والاحتجاج السلمي ضد تدهور أوضاع حقوق الإنسان وتخليد المناسبات الحقوقية الوطنية والدولية.

وعبر المجلس عن رفضه الاستمرار في تمديد حالة الطوارئ الصحية وتوظيفها لفرض المزيد من التضييق على االمدافعين/ات على حقوق الإنسان وقمع الحق في حرية التجمع والاحتجاج السلمي.

واحتج المجلس في بيانه على ما يتعرض له المواطنون/ات المغاربة من معاملات مهينة وحاطة بالكرامة من طرف المصالح القنصلية لدول الاتحاد الأوروبي بخصوص طلبات التأشيرة.

وعبر المجلس الوطني لحقوق الإنسان عن احتجاجه على مواصلة الدولة هجومها على الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والبيئية، من خلال ضرب القدرة الشرائية للمواطنين/ات بسبب الارتفاع المهول والمتصاعد للأسعار والخدمات الاجتماعية.

كما أذان التسريحات الفردية والجماعية للعاملات والعمال وهضم حقوقهن/م الشغلية.

كما استنكر الهجوم على الحق في السكن وتشريد العديد من الأسر عبر تجريدها من مساكنها (دوار أولاد العياشي بنواحي سلا نموذجا)؛

وأذان استمرار مسلسل تفكيك القطاع العام عبر تعميق سياسة التعاقد مع الأشخاص ومع المقاولين الذاتيين في مقابل الإجهاز على الحق في الشغل والحقوق الشغلية، وضرب القطاع العام والوظيفة العمومية؛

وسجل المجلس قلقه البالغ حول ما أصبح يعرفه المغرب من نقص حاد في المياه الصالحة للشرب والري، وما آلت إليه وضعية السدود والفرشة المائية من تدهور وانعكاساتها السلبية على السكان، حيث تشير آخر المعطيات الصادرة عن وزارة التجهيز والماء إلى استمرار تدهور حقينة السدود بشكل مخيف، ينذر بتفاقم الأزمة  بسبب السياسات المستنزفة للماء التي فرضتها السلطات خلال عقود في المجال الفلاحي وفي القطاعات المكلفة بتدبير المياه، وهو ما عمقته التغيرات المناخية التي باتت تقلق الخبراء والعلماء من ذوي الاختصاص والناتجة عن التلوث الذي تسببه الأنشطة الصناعية للشركات الكبرى العابرة للأوطان، وعدم تحمل الدولة مسؤولياتها في اتخاذ الإجراءات الحمائية للمياه وتوفير الأمن المائي لعموم المواطنين/ات.

كما ندد بتفاقم ظاهرة الاعتداءات بصفة عامة، والاعتداءات الجنسية بصفة خاصة، على النساء (البيدوفيل الصهيوني، البيدوفيل الفرنسي مدير شركة أسو 2000)، وتشريد النساء في غياب أية حماية قانونية.

وعبر المجلس الوطني عن شجبه لاستمرار الانتهاكات السافرة لاتفاقية حقوق الطفل، وهو ما تعكسه الأوضاع المأساوية للطفولة المتجسدة في استمرار الاعتداءات الجنسية على الأطفال القاصرين، وتشغيل الأطفال دون السن القانونية للشغل، بما في ذلك في أوراش تشكل خطرا على نموهم الجسدي والنفسي، ووجود الآلاف من الأطفال خارج أسوار المدارس، واتساع ظاهرة الأطفال في الشوارع بدون مأوى، مع ما يشكله ذلك من خطر على أمنهم الخاص وسلامتهم البدنية ونموهم النفسي السليم.

مواقيت الصلاة

الفجر الشروق الظهر
العصر المغرب العشاء

حصاد فبراير

أحوال الطقس

رطوبة :-
ريح :-
-°
18°
20°
الأيام القادمة
الإثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة