في ظل الشائعات التي غطت سماء المسرح الكبير للدارالبيضاء، الذي انتهت عملية بناءه مدة تزيد عن سنتين، مازالت أبوابه مغلقة، ما دعى كاميرا “فبراير” للخروج أمس الإثنين لمناقشة القضية مع فاعلين جمعويين مهتمين بهذا الموضوع، يتحرقون شوقا لافتتاح المسرح من أجل الاستفادة من خدماته.
وقد عبر الفاعل الجمعوي، يونس ريتب، عن استياءه من الموضوع، موضحا لـ”فبراير” أن هذا التعطيل من شأنه عرقلة النشاط الثقافي لمدينة الدارالبيضاء، كما طالب الجهات المعنية بإيجاد حل في أسرع وقت، للخروج إلى النور وتمكين البيضاويين من الاستفادة من هذا المسرح.
وأضاف بأن جزءا من حضارة الدارالبيضاء، تكتمل بثقافتها، والمسرح هو اللبنة الأساسية لاكتمال هذه الحضارة، ولتمكين الفرق الموسيقية والمسرحية من الازدهار.
ولم يختلف الفاعل الجمعوي رضوان بنار، هو الآخر عن ماقاله السيد يونس ريتب، فبرأيه العاصمة الاقتصادية تفتقد روحها المتمثلة في المسرح، ومادام هذا المسرح مغلقا، فالنمو الديمغرافي بدوره سينتكس، والفن سيندثر.