في حوار قصير له مع موقع “فبراير.كوم”، قال المؤثر على منصات التواصل الاجتماعي إلياس الخريسي المعروف باسم “الشيخ سار”، إنه لم يكن يهدف إلى بدء حملة للدعوة إلى عدم الزواج من الفتيات الموظفات.
تقرؤون أيضا:
الشيخ سار يعود لـدائرة الجدل بحملة ضد الزواج من الموظفات
وأشار الخريسي إلى أنه دون فقط فكرة له على صفحته على “فايسبوك” تخص الموضوع، مؤكدا تفاجئه بكم التفاعل مع حملته سواء بالسلب أو الإيجاب.
وأضاف بأن تدوينته كان الهدف منها النصيحة لمتابعيه على منصات التواصل الذين يعتبرون لديه بمثابة إخوان أو أصدقاء مقربين له، ولا يرنو إلا شيء أكبر من ذلك.
واعتبر “الشيخ سار” أن مقاييس النجاح التي تراها بعض الأسر التي يكون فيها الزوج وزوجته يشتغلان، لا يثق بها، قائلا إن ذلك النجاح غير مكتمل أو بالأحرى فشل في عديد من النواحي.
ورأى الخريسي أن فكرته بعدم الزواج من امرأة موظفة نابعة من تجربته الشخصية وتجارب رجال ونساء في المجتمع، واصفا المرأة العاملة فاشلة أسريا وحميميا، على حد تعبيره، معتبرا في المقابل أن على الرجل أن يكون قادرا على رعاية أسرته وأولاده.
وحول ما يقول الدين في هذه المسألة فقال الخريسي إن ذلك يفصل فيه الفقهاء، الذين يؤكدون، وفق قوله، أن عمل المرأة خارج منزلها يؤطر وفق شروط محددة منها طبيعة العمل وظروفه وضرورته.

