أصيب مواطن مغربي يبلغ من العمر 41 عامًا بحروق خطيرة بعد أن أقدم على سكب البنزين على نفسه وعمد إلى إشعال النار في بدنه أمس الثلاثاء أمام قنصلية المملكة المغربية في مدريد.
وأفادت مصادر متطابقة من الشرطة المحلية وقسم الطوارئ في مدريد لوكالتي “إيفي” و”أوروبا بريس” الإسبانيتان، أن الأحداث وقعت ما بين الساعة 12:00 والساعة 12:30 ظهر الثلاثاء.
وأشارت ذات المصادر إلى أن أعضاء من “الحماية المدنية” الإسبانية وصلت للمكان وتدخلت بشكل أولي قبل نقله لاحقًا إلى مستشفى “لاباز” مصابًا بحروق في 40 بالمائة من جسده.
وبحسب مصادر دبلوماسية مغربية، تفيد الوكالتان، فإن الرجل لم يكن لديه موعد ولم يدخل القنصلية، بالإضافة إلى عدم وجود سجل بأسباب إقدامه على حرق نفسه لدى القنصلية.
ولم يفتح أي تحقيق في الحادث على اعتبار أن الضحية هو الذي أضرم النار في جسده، وفق ما أوضحت المصادر الأمنية لوكالة “فرانس بريس”، مشيرة إلى أن الشرطة حاولت مع ذلك التواصل مع أقاربه.
من جهتها، قالت سفارة المغرب في العاصمة الإسبانية لوكالة فرانس برس إن “الرجل مغربي، في الأربعينات من عمره، مسجل على سجلات القنصلية”.
وأضافت أنه “لم يدخل مقر القنصلية، وإنما تقدم قبالتها وأضرم النار في جسده بسرعة”.
وتابعت السفارة “هرع لإغاثته أشخاصٌ كانوا داخل القنصلية وآخرون خارجها، قبل أن تصل سيارة الإسعاف”، مؤكدة أن “ليس لديها أي فكرة عن الأسباب التي دفعته لذلك”.
وروى شاهد عيان يدعى رشيد للتلفزيون العام الإسباني قائلا “رأيته يركض وكان هناك أشخاص وراءه يحاولون نزع الثياب عنه”، مضيفا أنه رأى أيضا شخصا يركض وراءه حاملا قنينة إطفاء لإغاثته.
وتابع “أظن أنه سكب البنزين على جسده نظرا للهب المشتعل في رأسه”.