كشف محامي الفنان سعد المجرد جون مارك فيديدا، بأن محكمة الجنايات في باريس، أصدرت حكمها في حق موكله دون الإستناد إلى نتائج الخبرة الطبية والدلائل المتوفرة، حيث اعتمدت فقط على شهادة المدعية لورا بريول.
وأكد المحامي في حوار أجرته معه قناة “العربية”، أنه بعد تقرير المحكمة تصديق رواية المدعية فقط، فهذا يجعل الحكم مثيرا للانتقاد، مشيرا إلى أن الخبرة الطبية أثبتت غياب أي أثر للحمض النووي في الأعضاء التناسلية للورا بريول، مما يدل على غياب أي فعل اغتصاب يمكن أن يكون قد ارتكبه سعد لمجرد.
وأضاف فيديدا، بأن الحكم الصادر عن محكمة الجنايات الفرنسية، مثير للدهشة، لأنه في غياب أي عنصر مادي أو دليل طبي، حيث تقرر تفضيل رواية طرف واحد بدل الطرف الأخر، قائلا لم يكن أحد غيرهما في غرفة فندق ماريوت في تلك الليلة، ثمة شخصان يرويان قصتين مختلفتين، الأول يروي قصة اغتصاب، والثاني يروي قصة مشادة بين الاثنين، ولهذا السبب يتطلب الأمر أدلة مادية لإثبات إحدى الروايتين”.
واسترسل فيديدا أن العدالة بطيئة وتأخذ وقتها في فرنسا، وأيضا لأن المدعية قررت إطالة الدعوى ورفضت رغبة القضاة في النظر في القضية أمام المحكمة سنة 2019، ليتقرر بعد ذلك رفع الدعوى أمام محكمة الجنايات، وهي هيئة جنائية كبيرة جدا، ويتطلب إعدادها وقتا طويلا جدا.
وأكد محامي لمجرد أنه يرغب في مواصلة جهوده، وأن يقوم موكله بالاستئناف، لإن محكمة الاستئناف يمكنها أن تلغي الحكم الأول وتبرئ موكله، مشيرا إلى أنه إذا كانت الحقيقة القضائية هي الحقيقة العلمية، ففي هذه الحالة سعد لمجرد بريء من التهمة الموجهة إليه.

