يواصل 15 عضواً من الطلبة الراسبين في امتحان مزاولة مهنة المحاماة إضرابهم المفتوح عن الطعام، منذ يوم الجمعة الماضي، لليوم السابع على التوالي،  وسط تجاهل مطلبهم في هذا الملف الذي أثار ردود فعل قوية منددة بتفشي الزبونية والمحسوبية.

ويعتصم الطلبة الراسبون بمقر الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بمدينة تمارة، للمطالبة بـ”إنصافهم والتحقيق في النتائج وإلغاء الامتحان مع إعادته، ومراعاة الشفافية وتكافؤ الفرص”.

في السياق ذاته، نشرت حنان رحاب، عضو المكتب السياسي لحزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية، تدوينة عبر صفحتها الرسمية بالفايسبوك، عنونتها بـ”خسائر وهبي تتمدد”، جاء فيها: “مع تواتر الأخبار المؤسفة عن تدهور الحالة الصحية للمضربين عن الطعام والمعتصمين، من المطالبين بإلغاء نتائج الشق الكتابي من امتحان الأهلية لمزاولة مهنة المحاماة، بسبب “الخروقات ” و ” الشبهات ” التي طالتها.

وأَضافت “هو إضراب عن الطعام حقيقي وعلني، وفي مقر جمعية حقوقية، وبتغطية إعلامية من عين المكان تؤكد أنه إضراب جدي، لا يمكن التشكيك فيه، كما أن كل من حضر للدعم أو للتغطية عاين عن قرب التدهور الخطير لصحة المضربين عن الطعام الذين يفقدون الوعي لمرات متعددة في اليوم نتيجة الإنهاك”.

وزادت رحاب في تدوينتها، يتحمل وهبي مسؤولية كبرى فيما يمكن أن يحدث، فالأمور لم تكن لتصل لهذا الوضع المأساوي، لو تحلى بصفة رجل الدولة المسؤول، فقد كانت أمامه خيارات كثيرة، ومنها أن يفتح تحقيقا في الشبهات التي احاطت بالامتحان مادام يقول إنه متيقن من نزاهته، وكان عليه أن يفتح حوارا مع المحتجين، وأن يستمع لهم، وكان عليه أن يقدم ما يفند ما نشر حول الامتحان.

لكنه للأسف، تتابع رحاب، اختار أن يركب عناده، وأن يشعل النيران عوض إطفائها في هذه الظروف المحتقنة، ذلك أن تصريحاته زادت الطين بلة، مشيرة إلى أن تجاهله للأضراب عن الطعام يبين عن سلوك لا إنساني ولا أخلاقي ولا سياسي.
وختمت تدوينتها بالقول أن المؤسف كذلك هو تفرج ” الغالبية العظمى ” على ما يقع، وكأن الأمر لا يعنيها، فلا قادة الأغلبية دافعوا عن خيارات وزيرهم، ولا تدخلوا لتنفيس الاحتقان، والبرلمانيون صمتوا عن الموضوع، لا هم نددوا ولا هم تضامنوا ولا هم قاموا بواسطة.

حمل تطبيق فبراير

ولا تنسى تفعيل الإشعارات للتوصل بآخر المستجدات

Google Play App Store