دون تخطيط أو نية سابقة، تحول الإعلامي المغربي محمد عاطر إلى أيقونة على مستوى وسائط التواصل الاجتماعي، بفضل إتقانه لشخصية البدوي ونبشه لقصص وحكايات غرائبية لدى ساكنة البوادي المغربية.
الزميل محمد عاطر سطع نجمه قبل سنوات من خلال برنامج ريحة الدوار، لكنه ظل حبيس الإذاعة، قبل أن يتجدد سطوع نجمه على السوشل ميديا، حيث يتناقل جمهوره مقاطع فيديو أو مقولات، تتحول إلى ترند في لحظات من النشر والانتشار.
وقال محمد عاطر في حوار مع “فبراير” إنه لم يخطط أبدا لأن يكون إعلاميا، وأن الصدفة قادته لذلك، حيث تلقفه مديره الحالي محمد لحلو ذات نشاط بقلعة سراغنة، قبل أن يشق طريقه نحو الجمهور عبر برنامج “ريحة الدوار”.
الابن البار لـ”كريان سنترال” لا يتنكر لأصوله العروبية، بل يفخر ويتشرف بذلك، وأكد قائلا:”الله يقتلني مع العروبية”.
وبخصوص تصدره لـالترند، لم يخف محمد عاطر إعجابه بالأمر، لكنه أكد أنه لا علاقة له به، وأنه لم يخطط له أو يبرمجه، وأن الأمر لا يعدو أن يكون تعبيرا عن إعجاب الجمهور بأعماله ومشاركتها عبر وسائط التواصل بشكل مكثف.
في سياق متصل، قال عاطر إنه لا يمانع أبدا خوض تجربة جديدة في مجال التمثيل شريطة أن تكون المشاريع المقترحة تحترم ذكاء الجمهور المغربي.
وأكد عاطر أنه لم يعد سهلا إشباع رغبات الجمهور المغربي في ظل الانفتاح على تجارب فنية عالمية.
ولم يعارض محمد عاطر ولوج المؤثرين لمجال التمثيل شريطة التوفر على الموهبة وتقديم الإضافة.
ولم يفوت عاطر فرصة حلوله ضيفا على فبراير لشكر وتوجيه التحية لجمهوره داخل وخارج المغرب.

