نظمت العشرات من الاسر المغربية ينحدرأغلبهم من مدينة العطاوية، وقفة احتجاجية بمدينة الرباط، لمطالبة السلطات المغربية بالتدخل للبحث عن أبنائهم المختفين عن طريق الهجرة السرية.
وقالت والدة أحد المختفين: في تصريح لـ”فبراير”، أن ابنها البالغ من العمر 20 سنة، هاجر إلى الضفة الأخرى، قبل 3 أشهر، ولم تتلقى أي خبر بخصوصه، منذ ذلك الحين.
وأضافت المتحدثة ذاتها، أنها لا تعرف مصير ابنها، الأمر الذي جعلها تخرج للشارع من أجل ايصال صوتها إلى الجهات المعنية، مطالبة بالحصول على جثتهم من أجل ذفنها في حالة وفاتهم.
وأشارت متحدثة أخرى، أنها لم تتوصل بأي خبر بخصوص ابنها، وأنها طرقت جميع الأبواب من أجل الحصول على جثة ابنها.
وطالبت الأمهات بالقبض وتعميق البحث مع السمسار رئيس شبكة الاتجار والتهريب في هؤلاء الشباب، مؤكدة أن الأسر تطالب بجثثهم إنْ كانوا أمواتا وسيقبلون بدفنهم والرضا بقضاء الله وقدره”.
وفي مقابل ذلك، قالت أخت أحد المفقودين، بأن أمهات الضحايا، أهلكهن الانتظار وعدم تدخل رسمي وجدي لحلحلة الملف الذي يراكم ملفات مفقودين جدد كل شهر “.