أكد الدكتور رضا عبد الفتاح، خبير الزلازل، في لقاء حصري على قناة الجزيرة القطرية، أن زلزال المغرب قد وقع في منطقة جبلية صخرية، مضيفا، أن حدوثه في تلك المنطقة التي تمتاز بتركيبة جيولوجية صلبة امتصت الدمار، الذي كان من الممكن أن يودي بأضرار وخيمة إذا ما حدث في منطقة حديثة وهشة كما هو الحال الذي وقع سابقا بتركيا.
وأوضح خبير الزلازل، أن طبيعة الموجات التي نتنج عن الزلازل إذا انتشرت في وسط هش يتم تضخيمها أما إذا انتشرت في وسط صلب يتم امتصاصها، وهو الأمر الذي حصل بتلك المناطق النائية، كما أشار إلى أن المباني ليست مرتفعة الأمر الذي حال دون وقوع كارثة أكبر.
وأوضح الدكتور رضا، أن حوالي أكثر من مئة سنة لم يحدث زلزال يصل لقوة 7 درجات على سلم رييختر بالمغرب، أكبر زلزال حصل سنة 1960 بمدينة أكادير الذي خلف خسائر بشرية، حيث أن الزلزال حصل في منطقة هشة وذو كثافة سكانية “كبيرة”.
وأثناء سؤاله عن المدة الزمنية التي قد يستمر فيها الزلزال، أشار أنه لا توجد قاعدة ثابتة بالنسبة للمدة الزمنية التي قد يستمر فيها الزلزال، موضحا ” قد يستمر أسبوع، شهر، أو عدة شهور هذا يختلف من منطقة لأخرى”.
وبخصوص إمكانية حدوث “تسونامي” على الساحل المغربي، أكد خبير الزلازل أن الأمر مستبعد كون الزلزال حصل في منطقة برية وبعيدة عن الساحل الأمر الذي يستبعد حدوث تسونامي، موضحا أن التسونامي يحدث في حالتين، إذا حدث تحت سطح المياه أو حدث قرببا من الساحل.