جدد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يوم الثلاثاء عرض بلاده تقديم المساعدة في جهود الانقاذ من الزلزال المدمر الذي وقع يوم الجمعة إذا قبل الملك محمد السادس عرض فرنسا.

وقال ماكرون في مقطع مصور نُشر على مواقع التواصل الاجتماعي، “أردت مخاطبة المغاربة مباشرة لأقول لكم إن فرنسا حزينة للغاية… بسبب هذا الزلزال المروع… سنقف بجانبكم”.

وطالب الرئيس الفرنسي الإعلام بوقف الجدل حول موضوع عدم سماح المغرب لفرنسا بالمساعدة في أعمال إغاثة ضحايا الزلزال قائلا إن مثل هذا السجال “ما كان يجب أن يكون” على حد قوله.

وقال ماكرون “بإمكاننا تقديم مساعدات إنسانية مباشرة”، وأضاف أن الأمر متروك للملك محمد السادس والحكومة فيما يتعلق بتنظيم المساعدات الدولية.

وقال “نحن رهن قرارهم السيادي”.

وردت الصحافية ومديرة الأخبار سابقا بالقناة الثانية، سميرة سيطايل، عن ما تم تداوله عبر نطاق واسع في الإعلام الفرنسي، بخصوص رفض السلطات المغربية تلقي المساعدات من دول العالم، ومن فرنسا على وجه الخصوص.

وقالت سميرة سيطايل، خلال مشاركتها في برنامج عبر قناة ” ب ف م ” إنه من الخطير القول بأن المغرب رفض المساعدة من دول ما واعتبر الأمر دعوة لنشر الفتنة، بين المغاربة  لانك بهذا المنطق تقول للمغاربة بان حكومتهم ترفض المساعدات الفرنسية، وهذا الأمر خطير وعليك بتصحيحه.”،

مردفة أن الملك محمد السادس شكر بدوره كل الدول التي عبرت عن استعدادها لتقديم يد العون والمساعدة للدولة المغربية، في أزمتها هذه.

هذا وقد دافع مقدم البرنامج عن الفكرة التي أراد إيصالها، والتي مفادها أن السلطات المغربية لم تجب بعد على المقترحات التي قدمتها فرنسا، على حد تعبيره.

وبموازاة المساعدة الفرنسية المجمدة بانتظار موافقة الرباط عليها، أعلنت باريس تقديم مساعدة بقيمة خمسة ملايين يورو لمنظمات غير حكومية موجودة “على الأرض” في المغرب وتساهم في جهود الإغاثة.

ويعاني عدد من الناجين من الزلزال بسبب الصعوبات المرتبطة بالعيش في ملاجئ مؤقتة اليوم الثلاثاء بعد ليلة رابعة في العراء وساعد رجال الإنقاذ من إسبانيا وبريطانيا وقطر فرق البحث المغربية. وقالت إيطاليا وبلجيكا وألمانيا إن عروض المساعدة التي قدمتها لم تلق موافقة بعد.

حمل تطبيق فبراير

ولا تنسى تفعيل الإشعارات للتوصل بآخر المستجدات

Google Play App Store