يشهد قطاع تدبير الماء الصالح للشرب بمدينة العيون، وضعا وصف ب”الكارثي”، على مستوى توزيع المياه الصالحة للشرب، بمختلف أحياء المدينة، الأمر الذي بات هاجسا حقيقيا، يؤرق الساكنة ولا يستجيب لتلبية حاجياتها من هذه المادة الحيوية.
وفي هذا السياق، ظهر النائب الأول لرئيس المجلس الجماعي للعيون، محمد ولد الرشيد، عبر مقطع فيديو انتشر على مواقع التواصل الإجتماعي، ينتقد فيه، التدبير الذي وصفه ب”الكارثي” للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب-قطاع الماء، لمشكل الانقطاع المتكرر للماء بالمدينة، داعيا ممثلي هذه المؤسسة إلى “العمل على إيجاد حلول عاجلة وعملية لهذا المشكل الذي يؤرق بال الساكنة”.
وذكر ولد الرشيد في معرض حديثه خلال مناقشة النقطة المتعلقة بوضعية مرفق توزيع الماء الصالح للشرب بالعيون، بالخطاب الملكي السامي بمناسبة الذكرى الرابعة والعشرين لعيد العرش المجيد، الذي دعا خلاله جلالة الملك إلى “التعامل بجدية مع أزمة الماء”. مشيرا أن “مدينة العيون تصنف في المرتبة الأخيرة بالمملكة على مستوى مردودية شبكة الماء، وهي المدينة الوحيدة التي لا زال سكانها يستعملون خزانات للمياه في ظل الإنقطاع المتكرر الذي تعرفه المدينة على مستوى تزودها بهذه المادة الحيوية”.
وأعرب ولد الرشيد عن “رفض المجلس الجماعي للعيون، للأعذار الواهية التي يقدمها المكتب الوطني للماء الصالح للشرب لتبرير فشله في تدبير هذا المشكل”.
ومن جهة أخرى، سبق وأن أفاد المدير الجهوي للكهرباء والماء الصالح للشرب، قطاع الماء، خلال لقاء تواصلي، بأن كلفة المشاريع المبرمجة على صعيد جهة العيون-الساقية الحمراء، في إطار البرنامج الوطني للتزويد بالماء الشروب ومياه السقي 2020-2027، قدرت في مليار و 500 مليون درهم.
وأضاف المدير الجهوي، أنه تمت برمجة مشاريع تقدر كلفتها بمليار و 500 مليون درهم على صعيد الجهة، تتوزع على مجالات مهمة، تروم تحسين مردودية شبكة التوزيع، تقوية وتنويع وتأمين الإنتاج عبر إنجاز محطات جديدة لتحلية مياه البحر بكل من العيون وطرفاية.
للإشارة فقد تواصل موقع “فبراير”، مع المدير الجهوي للكهرباء والماء الصالح للشرب، من أجل تقديم توضيحات بشأن تدبير قطاع الماء بالعيون، ورفض “رفضا ضمنيا”، الإدلاء بأي تصريحات صحفية، دون القيام بإجراءات قانونية متمثلة في كتابة طلب مكتوب للإدارة العامة للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب.

