أيام قليلة تفصل مدينة مراكش لاحتضان أكبر تظاهرة اقتصادية تحضرها أزيد من 134 دولة، إذ يعمل المسؤلون بالمدينة الحمراء لتجهيز البنيات التحتية وجميع الإجراءات الأمنية اللازمة لإنجاح هذا العرس الاقتصادي.
وفي السياق استنكر عدد من المرشدين السياحييين بمراكش التهميش الذي عانت منه بعض المناطق الأثرية التي يمكنها أن تجلب السياح خلال هذه التظاهرة الاقتصادية.
قال مرشد سياحي في تصريح خص به “فبراير”، إن المدينةشهدت خلال الأشهر الأخيرة مجموعة من الإصلاحات التي ستعود بالنفع على المدينة مستقبلا، من تجهيز للبنيات التحتية وتجهيز المناطق التي ستستقطب مئات السياح سواء خلال الفعاليات التي ستصاحب هذه التظاهرة أو مستقبلا.
ويطمح المتحدث ذاته في معرض حديثه أن تلقى المآثر التاريخية بالمنطقة نفس الاهتمام من قبل المسؤولين من أجل تطويرها وتكون مناسبة لنيل اهتمام السياح الأجانب.