قالت نبيلة منيب الأمينة العامة لحزب الاشتراكي الموحد أن الندوة الصحفية التي عقدتها صباح يومه الثلاثاء 17 أكتوبر الجاري، كان يجب أن تنعقد منذ زمن، وذلك بعد الانشقاقات التي وقعت داخل الحزب، وذلك لتنوير الرأي العام والاجابة عن الأسئلة التي دائما ما تطرح.
وأضافت منيب خلال الندوة الصحفية التي عقدتها صباح اليوم داخل مقر الحزب بالدار البيضاء، أن التيار اليساري في المغرب تراجع بشكل ملحوظ خلال الفترة الأخيرة ووجهت له ضربات قاضية.

وسجلت منيب في معرض كلامها إلى أن حسن النية التي كانت قائمة لتكوين يسار اشتراكي موحد جعلهم يؤجلون مشروعهم الأساسي، إلا أن النقابات “القبائلية”، حسب تعبيرها، أضاعت عليهم جميع مجهوداتهم، بحيث أصبح همهم الواحد طيلة السنوات المنصرمة هو الحفاظ على وحدة الحزب.

وتابعت منيب ان الاشتراكي الموحد لم ينسحب من الفيدرالية، وأجرى محادثات مع الأمناء العامين من أجل إعطائهم مهلة شهر لحل المشاكل التي كانوا يعانون منها.

وأبرزت البرلمانية عن حزب الاشتراكي الموحد أن “جهات روجت لإشاعة خروجنا من الفيدرالية وهذا خاطئ، بل هم من أخرجونا “.

وأشارت المتحدثة ذاتها أن عددا من الأوجه البارزة الناشطة في التيار السياسي، اختارت الاندماج مع النظام، معللين موقفهم أن الإسلاميين يشكلون خطرا كبيرا على المغرب، وأن هناك تيارا آخر ينتمي لليسار دخل الحكومة واستسلم للسلطة التنفيذية المهيمنة.
أما اليسار الغير المنتمي للحكومة تشدد منيب، كانت غايته هو توحيد جميع التيارات اليسارية في المغرب، مؤكدة أنه وطيلة 20 سنة مضت حاول حزب الاشتراكي الموحد لم الشمل، إلا أنه وعوض التوحد وقع العكس.
وأضافت البرلمانية السياسية في حديثها للإعلام أن غرض اليسار المغربي ليس هو تأثيت المشهد السياسي، وإنما خلق قوة ضاغطة للجهات المسؤولة حتى تسرع في الاصلاحات اللازمة والعاجلة الغير القابلة للتأجيل.
وتابعت منيب أن حزبها جهز وثيقة يبرز فيها جميع الحاجيات اللازمة والضرورية والتي  حسب كلامها ترتكز على الدفاع عن السياسة الوطنية الترابية، وكذا السيادة الشعبية عن طريق بناء الديموقراطية.
وطالبت منيب الضغط على الدولة لتوفير الامكانيات اللازمة لخلق شروط تعاقد مجتمعي جديد، وبناء الثقة من جديد لدى الشباب الذين ينفرون من السياسة بمجرد ما يقتربون منها.
وشددت منيب على ضرورة المصالحة التاريخية مع الريف ومع كل الجهات المهمشة في المغرب، مؤكدة أن التهميش والفقر الذي أبان عنه زلزال الحوز يوجد مثله في عدد من المناطق الأخرى.
وتطمح منيب حسب كلامها الوصول لمجتمع العلم والمعرفة والعدالة المنطقية، مشددة الى أن هذه النتيجة لا يمكن الوصول لها إلا إذا تم خلق جبهة مرصنة للنضال.

وأكدت البرلمانية المغربية على أن اليسار يجب أن يتوحد وينخرط لتشكيل القوة الضاغطة، من أجل خلق قوى جديدة لصالح التغيير.
وسجلت منيب أن المسيرة التي تم تنظيمها في الرباط الأحد المنصرم  للتضامن مع ضحايا غزة، سبق وأن أعلن عن إلغائها، إلا أنها نظمت بفعل المغاربة الذين صمموا على تنظيمها والذين تجاوز عددهم المليون.

حمل تطبيق فبراير

ولا تنسى تفعيل الإشعارات للتوصل بآخر المستجدات

Google Play App Store