تجمهر المئات من اليهود خارج مبنى الكونغرس الأميركي وداخله للمطالبة بإنهاء القصف الإسرائيلي على غزة، بدأ اسم منظمة “الصوت اليهودي من أجل السلام” يتردد في الأوساط العربية والأميركية سواء داخل الولايات المتحدة أو خارجها.
وحاولت منظمة “الصوت اليهودي من أجل السلام” توضيح موقفها من رد الفعل الإسرائيلي على الهجوم المفاجئ الذي شنته حركة حماس، وأضافت المنظمة أن “جذر العنف هو القمع، ونحن هنا لنقول لا بأسمائنا، ولدينا القدرة على وقف الفظائع المستمرة ضد الفلسطينيين”.
المنظمة لم تكتف بنشر بيانات على مواقع التواصل الاجتماعي، ونظمت، الأربعاء، احتجاجا حاشدا أمام مبنى الكابيتول، وكذلك داخل المبنى، حيث دخل 100 متظاهر على الأقل مبنى تابعا للكونغرس لمطالبة النواب وإدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، بالضغط للتوصل الى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة.
وهتف المتظاهرون داخل مبنى الكونغرس مطالبين “بوقف إطلاق النار الآن”، وحاملين لافتات تحمل نفس الرسالة.
وتسببت المظاهرات داخل الكونغرس في اعتقال عدد من المشاركين بها على يد شرطة الكابيتول التي قالت إن مجموعة كبيرة من المتظاهرين دخلوا مبنى كانون هاوس الإداري، الأربعاء، للمطالبة بوقف إطلاق النار الإسرائيلي على غزة، حيث اعتقلت عدة أشخاص منهم.
وقالت أزولاي إنني أدين مقتل الصحفي يانيف زوهار، وأدعو السلطات إلى إجراء تحقيق واف لتحديد هوية الجناة وتقديمهم إلى العدالة. يجب عدم إفلات الجرائم المقترفة ضد الصحفيين من العقاب.
ويعمل كان يانيف زوهار مصوراً لدى صحيفة “إسرائيل-هايوم” اليومية التي تصدر باللغة العبرية، وسبق له أن عمل مراسلاً لوكالة “أسوشييتد برس” لتغطية النزاع العنيف في المنطقة. لقي يانيف زوهار مصرعه بتاريخ 7 أكتوبر إثر هجوم شنته حركة “حماس” على كيبوتس “ناحل عوز” جنوب إسرائيل.
وقال غوتيريش خلال افتتاح قمة القاهرة للسلام “يجب تقديم المساعدات الإنسانية بطريقة مستدامة إلى غزة وكذلك تحرير الرهائن وبذل الجهود لمنع انتشار العنف في المنطقة” .
وأضاف “نركز على وقف بحر الدم لتحقيق الأمن والسلام على أساس حل الدولتين”.
وتابع “إسرائيل بحاجة إلى ضمان السلام والأمن لها ويجب أيض ا تحقيق آمال الشعب الفلسطيني بناء على قرارات الأمم المتحدة والقانون الدولي والاتفاقات السابقة”، مضيفا أنه “حان الوقت لاتخاذ إجراءات لإنهاء هذا الرعب والكابوس الذي يهدد الأطفال في فلسطين وإسرائيل والعالم”.