تم أمس السبت إطلاق عملية واسعة موجهة لحماية ساكنة الجماعة الترابية مولاي إبراهيم التابعة لإقليم الحوز من انخفاض درجات الحرارة وكذا سوء الأحوال الجوية التي شهدتها هذه المنطقة مؤخرا.

وتشمل هذه العملية التي تشرف عليها السلطات المحلية ومؤسسة محمد الخامس للتضامن وعلى نحو متزامن، كافة الجماعات التي تضررت بشكل كبير من زلزال 8 شتنبر على مستوى إقليم الحوز.

وتهم هذه المبادرة الإنسانية والتضامنية التي تأتي تنفيذا للتعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس الرامية إلى تقديم المساعدة والدعم للساكنة المتضررة جراء الزلزال، العديد من الأنشطة والإجراءات الهادفة إلى التخفيف من معاناة الأشخاص المستفيدين وتمكينهم من استقبال فصل الشتاء في أفضل الظروف.

وتعكس هذه العملية أيضا المقاربة التي يؤكد عليها  الملك محمد السادس وتعمل السلطات المختصة على تفعيلها، من أجل تعزيز سياسة حقيقية للقرب من المواطنين تقوم على النجاعة والسرعة والانصات لحاجياتهم وانتظاراتهم وخاصة في ظل هذه الظروف الاستثنائية.

وبالجماعة القروية مولاي إبراهيم، تم أيضا توزيع وبناء خيام مقاومة للأمطار لفائدة الساكنة المعنية وكذا وحدات صحية مجهزة، فضلا عن إحداث مسجد متنقل.

كما تم ربط الموقع الذي يحتضن الساكنة المتضررة بالشبكة الكهربائية، إلى جانب تهيئة شبكة قنوات من أجل تصريف مياه الأمطار بعيدا عن الخيام المشيدة.

وفي سياق متصل نقشت اللجنة البين وزارية المكلفة ببرنامج إعادة البناء والتأهيل العام للمناطق المتضررة من زلزال الحوز،  آليات تقديم الدعم الخاص بإعادة بناء المنازل التي هدمت بشكل كلي أو جزئي للأسر المتضررة، التي حددت لائحتها، وذلك عبر 4 دفعات ابتداء من فاتح نونبر المقبل، حيث سيتم صرف 20.000 درهم ابتداء من هذا التاريخ كمبلغ للدفعة الأولى لإعادة بناء هذه المنازل. عقب اجتماع ترأسه عزيز أخنوش، رئيس الحكومة.

وذكر بلاغ، لرئاسة الحكومة أن الأسر مدعوة ابتداء من فاتح نونبر المقبل لإيداع ملفاتها المتعلقة بالترخيص لإعادة البناء لدى الجماعات المحلية التي تنتمي إليها، بحيث ستقدم لهم مواكبة تقنية عبر توفير تصاميم نموذجية تراعي خصوصية ومعايير المنطقة.

وأضاف المصدر عينه، أنه تم خلال الاجتماع، تقديم حصيلة انطلاق عملية صرف الدفعة الأولى من المساعدات المالية للأسر المتضررة، والمحددة في 2500 درهم شهريا لمدة سنة، لفائدة الأسر التي انهارت منازلها كليا أو جزئيا.

وبالنسبة للأسر التي لم تتوصل بمساعدات الدفعة الأولى، أشار البلاغ إلى أن اللجان الإقليمية المعنية تباشر دراسة الملتمسات التي تتوصل بها، مبرزا أن اللجنة وقفت على حصيلة الإجراءات المستعجلة المتعلقة بالإيواء، ومنها الخيام والمعدات، حيث باشرت السلطات المحلية توفير خيام جديدة لفائدة العائلات المحتاجة إليها.

حمل تطبيق فبراير

ولا تنسى تفعيل الإشعارات للتوصل بآخر المستجدات

Google Play App Store