تداول رواد مواقع التواصل الإجتماعي مساء أمس السبت، صورة لرئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو خلال لقائه برئيسة وزراء إيطاليا جورجا ميلوني، بخلفية تظهر خريطة المغرب بدون صحرائه.
وفور انتشار صور اللقاء، تساءل رواد هذه المواقع، حول ما إذا كانت إسرائيل قد تخلفت وتراجعت عن التزامها تجاه المغرب في قضية الصحراء، خاصة بعد الأحداث الأخيرة في قطاع غزة، وإهدار الدماء من الجانب الإسرائيلي في اتجاه المدنيين الفلسطينيين، وتظاهر آلاف المغاربة وسط العاصمة الرباط في مسيرة شعبية كسرت هدوء المدينة، اعتراضا على استمرار عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة.
ويذكر أن المملكة المغربية، سبق أن أصدرت بلاغا عبرت من خلاله عن قلقها العميق جراء تدهور الأوضاع واندلاع الأعمال العسكرية في قطاع غزة، وإدانتها لأي استهداف للمدنيين من أي جهة كانت.
وفي السياق ذاته، سبق أن أعلن بلاغ صادر عن الديوان الملكي في 17 يوليوز 2023، بأن إسرائيل أعلنت اعترافها بالسيادة المغربية على الصحراء الغربية. وجاء في بيان رسمي للديوان الملكي: “توصل صاحب الجلالة الملك محمد السادس، برسالة من الوزير الأول لدولة إسرائيل (رئيس الوزراء) بنيامين نتانياهو، ومن خلال هذه الرسالة، رفع الوزير الأول الإسرائيلي إلى العلم السامي لصاحب الجلالة -نصره الله- قرار دولة إسرائيل “الاعتراف بسيادة المغرب على أراضي الصحراء الغربية”.
وأضاف: “في هذا الصدد، أكد نتانياهو أن موقف بلاده هذا سيتجسد في كافة أعمال ووثائق الحكومة الإسرائيلية ذات الصلة. وشدد أيضا على أنه سيتم إخبار الأمم المتحدة، والمنظمات الإقليمية والدولية التي تعتبر إسرائيل عضوا فيها، وكذا جميع البلدان التي تربطها بإسرائيل علاقات دبلوماسية بهذا القرار”. وأضاف أن “إسرائيل تدرس إيجابيا فتح قنصلية لها بمدينة الداخل، وذلك في إطار تكريس قرار الدولة هذا”.
هذا، وقد شددت رئيسة وزراء إيطاليا جورجا ميلوني في لقائها مع رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو على أهمية تقديم المساعدات الإنسانية لقطاع غزة. في لقاء لأكثر من ساعة بمقر الدفاع الإسرائيلية.
وذكر بيان المكتب الصحفي لرئاسة الوزراء الإيطالية أن هذا الاجتماع كان فرصة للحصول على لمحة عامة عن الأوضاع في ضوء المؤتمر الذي انعقد في العاصمة المصرية القاهرة حول الأوضاع في الأراضي الفلسطينية والإسرائيلية.