لقي 28 شخصا مصرعهم، وأصيب 2216 آخرون بجروح وإصابات، 88 منهم بليغة، في 1670 حادثة سير سجلت داخل المناطق الحضرية خلال الأسبوع الممتد من 16 إلى 22 أكتوبر الجاري.
وذكر بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني الأسباب الرئيسية المؤدية إلى وقوع هذه الحوادث، تعزى إلى عدم انتباه السائقين، وعدم احترام حق الأسبقية، والسرعة المفرطة، وعدم انتباه الراجلين، وعدم ترك مسافة الأمان، وتغيير الاتجاه بدون إشارة، وعدم التحكم، وتغيير الاتجاه غير المسموح به، وعدم احترام الوقوف المفروض بعلامة قف، والسير في يسار الطريق، والتجاوز المعيب، وعدم احترام الوقوف المفروض بضوء التشوير الأحمر، والسياقة في حالة سكر، والسير في الاتجاه الممنوع.
وأضاف المصدر عينه، أنه بخصوص عمليات المراقبة والزجر في ميدان السير والجولان، فقد تمكنت مصالح الأمن من تسجيل 43 ألفا و773 مخالفة، وإنجاز 8 آلاف و259 محضرا أحيلت على النيابة العامة، فضلا عن استخلاص 35 ألفا و514 غرامة صلحية.
وذكر المصدر ذاته، أن المبلغ المتحصل عليه بلغ 7 ملايين و700 ألفا و150 درهم، فيما بلغ عدد العربات الموضوعة بالمحجز البلدي 4 آلاف و280 عربة، وعدد الوثائق المسحوبة 8 آلاف و259 وثيقة، وعدد المركبات التي خضعت للتوقيف 357 مركبة.
ومن جهة أخرى، سجلت حصيلة حوادث السير على شبكة الطرق السيارة الوطنية، يوم الأحد المنصرم، ثلاث حوادث سير على مقطع الطريق السيار بنجرير – شيشاوة، حيث قامت فرق الشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب وفرق الدرك الملكي والوقاية المدنية، بالتدخل لمساعدة مستعملي الطريق السيار وتأمين محيط الحادث.
وكان ثلاثة أشخاص قد لقوا مصرعهم وأصيب آخرون بجروح خطيرة في حادثة سير، اليوم الأحد، على الطريق السيار الرابطة بين مراكش والدار البيضاء، التي عرفت عاصفة قوية مصحوبة بالغبار، ما أدى إلى توقف حركة السير.
وفي سياق منفصل، ترتكز إشكالية حوادث السير بالمغرب أساسا في ثلاثة رهانات استراتيجية تتمثل في حوادث السير التي تتورط فيها الدراجات النارية، والتي تمثل ما يناهز 40 في المائة من العدد الإجمالي للوفيات، وحوادث السير التي يتورط فيها الراجلون (بنسبة 25.4 في المائة من عدد الوفيات)، وحوادث السير التي تتسبب فيها مركبة واحدة حيث تمثل الوفيات الناجمة عنها 28 في المائة من مجموع الوفيات. بحسب معطيات رسمية.