تسير الأشغال بالطريق السريع الذي يربط تيزنيت بمدينة العيون، نحو الانتهاء، حيث يدخل هذا المشروع ضمن إطار الطريق السريع تزنيت- الداخلة، ويندرج في إطار النموذج التنموي الجديد الذي أعطى انطلاقته الملك محمد السادس، بمناسة الذكرى الأربعين للمسيرة الخضراء.
وبحسب ما أفاد به امبارك فنشا، المدير المركزي للطريق السريع تزنيت-الداخلة، لموقع “فبراير”، أوضح أن هذا المشروع “الضخم” تجازوت تكلفته 9 مليار درهم، ويروم هيكلة الطريق الوطنية رقم 1 على طول 1055 كيلومترا، مضيفا أنه يتكون من محورين رئيسين تزنيت العيون، والداخلة العيون، ويتكون من 16 منشأة فنية، أي قنطرة كبرى.
وأردف مدير المركزي، أن الأشغال بالمقطع الطرقي الرابط بين مدينتي تزنيت والعيون لم تنته بعد، وإن نسبة الأشغال في الطريق السريع تزنيت الداخلة على طول 1055 كلم وصلت إلى نسبة 90٪، وبهذا تكون الاشغال قد انتهت بـ24 مقطعا من بين 30 مقطعا على طول إجمالي يتجاوز 870 كلم، كما انتهت الاشغال بـ12 منشأة فنية كبرى.
وتابع المتحدث عينه في تصريحه ل”فبراير”، أن الأهداف الاستراتيجية الكبرى، لهذا المشروع، ستعود بالنفع ليس فقط مباشرة على الساكنة ولا على تشجيع الإستثمارات العمومية الخاصة فقط، بل سيساهم في تحسين مؤشرات السلامة الطرقية، وخاصة فيما يخص الراحة والسلامة، وتقليص مدة السفر بالنسبة لأرباب الشاحنات، أو السائقين المهنيين.
وفي مايخص الإكراهات التي أثرت سلبا على وتيرة الأشغال المتعلقة بهذا المشروع، أوضح امبارك فنشا، أن جائحة كورونا، وارتفاع الاسعار، وندرة المواد الاساسية و الصعوبات التقنية، خاصة بالمناطق المتواجدة جهة كلمبم وادنون كونها بالأطلس الصغير، كلها عوامل قلصت من وتيرة الأشغال، غير أنه تم التغلب على هذه الصعوبات، بفضل خبراء وأطر في وزارة التجهيز النقل.
وذكر المدير المركزي في ختام تصريحه، بأن المشروع عرف إضافات كبرى كلها تصب في مستوى تحسين خدمات السلامة الطرقية، وسلاسة حركة السير العابرة خصوصا قرب المدن.
للإشارة، يعد مشروع الطريق السريع تزنيت- الداخلة، ثمرة شراكة بين وزارة التجهيز والنقل واللوجستيك والماء، ووزارة الداخلية، ووزارة الاقتصاد والمالية، وكذا جهات العيون – الساقية الحمراء، وكلميم – واد نون، والداخلة – وادي الذهب، وسوس – ماسة.