أعلنت الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان، عن توجيه مراسلة للأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، لإدانة ما وصفته بـ”الهجمات الإرهابية”، في إشارة إلى الانفجار الذي وقع في مدينة السمارة، وأودى بحياة شخص، وإصابة 3 آخرين، يوم السبت الماضي، ومطالبته بوضع حد لاستفزازات الجزائر والبوليساريو.
وقالت الهيئة الحقوقية في بلاغ صادر عنها، إنها تابعت الانفجارات التي وقعت بمدينة السمارة في الصحراء المغربية، مشيرة إلى أن جبهة البوليساريو أكدت أن مقاتليها “شنوا هجمات جديدة” ضد القوات المغربية، وذلك بعد ساعات من تسجيل انفجارات بمدينة السمارة، وأن الهجمات استهدفت مناطق المحبس والسمارة والفرسية.
وجاء في البلاغ، “تأتي هذه الهجمات الإرهابية التي استهدفت المدنيين بعد إعلان البوليساريو في نوفمبر 2020، استئناف ما أسمته كفاحها المسلح للسيطرة على الصحراء المغربية”.
وعبر المكتب التنفيذي للرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان، عن تعازيه لأسرة الشهيد، وتمنياته بالشفاء للمصابين، في حين عبر عن إدانته “لهذا العمل الإرهابي الجبان الذي يستهدف المدنيين ويزج بالمنطقة في مصير مجهول نحو الحرب وما تخلفه من ماسي وضحايا”.
وأكدت الهيئة الحقوقية، على تورط الجزائر المباشر بصفتها الداعم الرسمي والأساسي لجبهة البوليساريو، فيما طالبت الحكومة المغربية “التي التزمت الصمت اتجاه هذا الحادث الخطير بالعمل على إصدار قانون يتم من خلاله تصنيف البوليساريو كمنظمة إرهابية تؤمن بالسلاح والقتل والتدمير عكس الخطاب الذي تروجه قاريا ودوليا بكونها حركة سياسية”.
ويشار إلى أن مدينة السمارة اهتزت نهاية الأسبوع المنصرم، على سماع ذوي انفجارات بالحي الصناعي، خلفت استنفارا أمنيا كبيرا، واحتشاد المئات من المواطنين.
وتفيد المعطيات المتحصل عليها، بأن الانفجار يرجح أن يكون سببه، انفجار قنينات غاز مخزنة في مخزن ببناية في الحي، وسقوط خزان للغاز من فوق سطح منزل بالحي الصناعي، وهو ما تسبب في سقوط قتيل وجريحين حالتهما خطيرة .
وأظهرت الصور المتداولة أضرارا طالت بنايات، وحفرا وشظايا معدنية مجهولة المصدر، وفور علمها بالحادث، هرعت مختلف المصالح الأمنية والسلطات المحلية، والوقاية المدنية إلى عين المكان، بالإضافة إلى حضور بعض عناصر قوات المينرسو إلى مكان الحدث.
هذا وخرج مئات المواطنين إلى شوارع المدينة، بسبب الهلع، وسط تناسل التوقعات المتضاربة بخصوص مصدر الانفجارات، في انتظار نتائج التحقيقات الرسمية الجارية لمعرفة أسباب وملابسات الواقعة.
تبنت جبهة البوليساريو الإرهابية في منشور لها تنفيذ “هجمات” جديدة ضد القوات المسلحة الملكية المغربية المتمركزة، حسب إدعائها بـ”القطاعات المحاذية لكل من المحبس و السمارة ومنطقة الفرسية الحدودية”، مخلفة خسائر فادحة في تكنات” حسب قولها.
وقالت البوليساريو في البلاغ “العسكري رقم 901″ أنها استهدفت مؤخرا، “بأقصاف مركزة وعنيفة، في قطاعات المحبس ومدينة السمارة ومنطقة الفرسية”.
وأضاف بلاغ البوليسلريو أن مفارز متقدمة من مرتزقتها قد” ركزت هجوماتها ضد مواقع القوات المغربية بقطاع المحبس وبمناطق أكرارة الفرسيك والشيظمية وأميطيرات لمخينزة”.