نظم مجلس أوروبا، بدعم من المغربية للألعاب والرياضة، أول أمس الثلاثاء 7 نزنبر الجاري بالرباط، ندوة حول المراهنات الرياضية غير القانونية بهدف التوعية حول هذه الظاهرة، التي تشكل مكافحتها أحد الرهانات الحاسمة بالنسبة لنزاهة الرياضة.
وحسب بلاغ لمكتب مجلس أوروبا بالمغرب، فإن هذه الندوة استهدفت بالأساس مكافحة التلاعب بالمنافسات الرياضية، كما نصت عليها اتفاقية “ماكولين”.
وخلال هذه الندوة، ناقش المشاركون الظاهرة وطرق عملها في مجال الرهانات الرياضية غير القانونية، كما تقاسموا الممارسات الفضلى واستعرضوا الحلول الملموسة لمكافحة هذه الآفة.
وجمعت الندوة، التي نظمت بدعم من مشروع “معا نعالج مشكلة التلاعب في المنافسات الرياضية” والمغربية للألعاب والرياضة، العديد من المشاركين من المغرب وبلدان إفريقية (الكاميرون، كوت ديفوار، مصر، غانا، غينيا، غينيا بيساو، سيراليون، تونس وأوغندا)، إلى جانب مدعوين يمثلون الحكومات والهيئات التنظيمية للألعاب والمتعهدين بتنظيم وتدبير المراهنات واللجان الأولمبية والاتحادات الرياضية.
وتعد اتفاقية “ماكولين” الأداة الوحيدة للقانون الدولي حول التلاعب بالمنافسات الرياضية، وهي مفتوحة أمام انضمام سائر دول العالم. وتدعو الاتفاقية السلطات العمومية إلى التعاون مع المنظمات الرياضية، والفاعلين في مجال المراهنات ومنظمي المنافسات الرياضية، من أجل كشف جرائم التلاعب بالمنافسات الرياضية والمعاقبة عليها.
وفي السياق ذاته، قال شكيب بنموسى وزير التربية الوطنية للتعليم الأولي والرياضة، في تصريح لـ”فبراير”، أنه تم إحداث المنصة الوطنية للمغرب في ماي الماضي في إطار برنامج “معا نعالج التلاعب في المنافسات الرياضية” – وحاليا توجد هياكلها وطريقة عملها في طور الإعداد والملاءمة.
وأضاف أنه سيكون هناك ورش لإنهاء هذا العمل وتتولى الوزارة عن طريق مديرية الرياضة تنسيق المنصة الوطنية بالمغرب. مغتنما الفرصة لتقديم الشكر لكل المؤسسات المعبأة في هاته المعركة، وكذا لمجلس أوروبا.
وفي مقابل ذلك، قال خالد نايلي مكلف بمهمة في المغربية للألعاب والرياضة، بأن هذا الإجتماع المنظم يهدف إلى توعية المواطنين بمخاطر المراهنات الغير القانونية. وأضاف المتحدث ذاته، في تصريح لـ”فبراير” بأن المغربية للألعاب والرياضة، هي الهيئة الوحيدة في المغرب التي لها الحق في أن تنظم هذه المراهنات، مضيفا بأن الهدف من هذا اليوم التوعية والتحسيس بمخاطر المراهنات في مواقع غير رسمية.