نشرت جريدة “إل إسبانيول”، مقالا كشفت فيه أن إشبيلية الاسبانية باتت الوجهة المفضلة لدى المغاربة من المتاجر المتواجدة في مراكز التسوق ذات الأسعار المعقولة.
وكشفت الجريدة الاسبانية أن أبرز مشتريات المغاربة تتجلى في الحقائب الغالية والملابس الفاخرة بالإضافة الى المجوهرات الثمينة
ولعل حسب ذات المصدر فإن أكثر ما يثير المغاربة للتسوق في إشبيلية هي الخصومات التي يمكن أن تصل إلى 60 في المائة من الثمن الأصلي.
و61 في المائة من إجمالي المشتريات في المحلات التجارية الإشبيلية للأجانب الموجودين خارج الاتحاد الأوروبي هم المغاربة، في حين نسبة مشتريات الأرجنيتيين لاتتجاوز 4 في المائة، والكولومبيين 2 في المائة.
وتوافد المغاربة السياح الى اسبانيا بالخصوص راجع الى الزيادة عدد الرحلات المبرمجة من والى اسبانيا، إذ أعلن المكتب الوطني للسياحة أنه وخلال سنة 2022، ما يقرب 80 ألف سائح زار مدينة اشبيلية.
حاز زعيم حزب العمال الاشتراكي بيدرو سانشيز اليوم الخميس على دعم الأغلبية من أجل تشكيل الحكومة، وذلك بعد قرابة أربعة أشهر من الترقب.

وحصل سانشيز على 179 صوتا من أصل 350 صوت ضمنها أصوات حزب “خونتس” الإنفصالي الكتالوني السبعة وحزب إئتلاف كناريا، وذلك خلال جلسة التنصيب التي تم عقدها صباح اليوم بالبرلمان الإسباني.

وخلال الأيام المقبلة سيقوم سانشيز رفقة حليفه الرئيسي إئتلاف “سومار”، اليساري” بتشكيل الحكومة الإسبانية.

يشار إلى أن بيدرو سانشيز زعيم حزب العمال الاشتراكي ورئيس الحكومة الاسبانية المؤقتكشف عن توصله لاتفاق رسمي للتحالف مع نظيرته زعيمة حزب “سومار”، يولاندا دياز، لتشكيل الحكومة الجديدة في البلاد، دون الشروط التي سبق لهذه الأخيرة أن حاولت فرضها بخصوص الصحراء المغربية، إذ أنها كانت تدعو إلى “حق تقرير المصير للشعب الصحراوي”.

ونقلا عن تقارير إسبانية، فإن رئيس الحكومة الاسباني والمؤقت وزعيمة حزب “سومار”، قد اتفاقا على مجموعة من القضايا الخاصة بتسهيل تشكيل الحكومة، خصوصا المرتبطة بالقضايا الخارجية، وأهمها مساندة أوكرانيا على حساب روسيا، ودعم حق الشعب الفلسطيني في تأسيس دولة مستقلة، دون التطرق إلى موضوع الصحراء المغربية.

وحسب ما كشفه خبراء إسبان في المجال السياسي، فإن عدم تطرق الطرفان في اتفاقيتهم إلى موضوع الصحراء المغربية، راجع إلى نجاح سانشيز في إقناع دياز بالتخلي عن دعمها لجبهو “البوليساريو”، الانفصالية، تجنبا لأي ارتباك يمكن أن يكون مع المغرب مستقبلا.

وسبق أن أعلن سانشيز خلال فترة توليه رئاسة الحكومة السابقة عن دعم اسبانيا للمغرب في قضية الصحراء، عن طريق رسالة وجهها للملك محمد السادس في مارس 2022، اقتناعا منه أن أي تغيير لهذا الموقف سيسفر عن خلق أزمة بين مدريد والرباط.

السمات ذات صلة

حمل تطبيق فبراير

ولا تنسى تفعيل الإشعارات للتوصل بآخر المستجدات

Google Play App Store