أحيت مجموعة “نوستالجيا” الموسيقية، يوم السبت 18 نونبر  بالمركز الثقافي أحمد بوكماخ بطنجة، حفلا غنائيا متميزا شهد تقديم باقة من الأغاني الخاصة بمسلسلات الرسوم المتحركة، التي عرفها جيل “التسعينيات” مع بداية ظهور قناة “سبيس توون” الفضائية (المتخصصة ببرامج الأطفال).

وشهد هذا الحفل المفعم بذكريات الطفوله حضور جمهور من جميع الفئات استمتع بباقة من المقطوعات الموسيقية، التي أداها أعضاء الفرقة المغربية “نوستالجيا” على إيقاعات تعود بالمستمع إلى ذكريات الزمن الجميل .

وأدى أعضاء الفرقة، خلال هذا الحفل، مجموعة من المقطوعات الموسيقية الطفولية، على غرار “دروب ريمي”، وعهد الأصدقاء التي غنتها الفنانة السورية رشا رزق الأشهر على الإطلاق، التي لا تزال أغانيها محفوظة إلى اليوم، كما أنها تحظى بملايين المشاهدات على “يوتيوب”، إضافة إلى أغنية سالي لصاحبتها سهير محمود عودة.

كما كان الجمهور على موعد مع مجموعة من المعزوفات  للفنانة السورية رشا رزق التي اشتهرت في ميدان الغناء الأوبيرالي والتدريس فيه، لكنها اشتهرت أكثر بأداء أشهر أغاني الرسوم المتحركة المدبلجة، نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر: عهد الأصدقاء، بوكيمون، الضاحكون، القناص، وغيرها الكثير.

ومجموعة “نوستالجيا” هي فرقة غنائية تتألف من حوالي 10 أعضاء، يتقاسمون شغف وحب الموسيقى والغناء الطفولي.

كما تعد هذه الفرقة سمفونية تحلق عبر العالم، تمتح من نوستالجيا الذاكرة بجرعة أغانى مركزة من أيام الطفولة في تجربة هى الأمتع من نوعها لعشاق “سبيستون” وأغانى الرسوم المتحركة.

وتقوم هذه الفرقة الموسيقية بتنظيم حفلات موسيقية سنوية، في مختلف المراكز الثقافية والفنية في المغرب لتحيي الأغاني التي عرفها جيل التسعينيات و “تدغدغ ذكريات الطفولة التي ارتبطت بالمسلسلات التي كنا نتابعها، وتعيد إلى الأذهان الأحداث المرتبطة بها وبموسيقاها المميزة”.

وعلاقة بالإرتباط الحاصل مع أغاني الطفولة تقول رشا رزق في إحدى تصريحاتها “أعترف ولا أخجل من ذلك؛ أنه في زحمة الحياة ووسط هذا الكم الهائل من الأغاني المكررة والكلمات الخالية من المعاني، وسط كل هذه الأصوات ورغم مرور عدة سنوات، أجد راحة لا مثيل لها وأنا أصغي لنغمات دافئة.

أحيت مجموعة نوستالجيا الموسيقية، يوم السبت 18 نونبر  بالمركز الثقافي أحمد بوكماخ بطنجة، حفلا غنائيا متميزا شهد تقديم باقة من الأغاني الخاصة بمسلسلات الرسوم المتحركة، التي عرفها جيل “التسعينيات” مع بداية ظهور قناة “سبيس توون” الفضائية (المتخصصة ببرامج الأطفال).

وشهد هذا الحفل المفعم بذكريات الطفوله حضور جمهور من جميع الفئات استمتع بباقة من المقطوعات الموسيقية، التي أداها أعضاء الفرقة المغربية “نوستالجيا” على إيقاعات تعود بالمستمع إلى ذكريات الزمن الجميل .

وأدى أعضاء الفرقة، خلال هذا الحفل، مجموعة من المقطوعات الموسيقية الطفولية، على غرار “دروب ريمي”، وعهد الأصدقاء التي غنتها الفنانة السورية رشا رزق الأشهر على الإطلاق، التي لا تزال أغانيها محفوظة إلى اليوم، كما أنها تحظى بملايين المشاهدات على “يوتيوب”، إضافة إلى أغنية سالي لصاحبتها سهير محمود عودة.

كما كان الجمهور على موعد مع مجموعة من المعزوفات  للفنانة السورية رشا رزق التي اشتهرت في ميدان الغناء الأوبيرالي والتدريس فيه، لكنها اشتهرت أكثر بأداء أشهر أغاني الرسوم المتحركة المدبلجة، نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر: عهد الأصدقاء، بوكيمون، الضاحكون، القناص، وغيرها الكثير.

ومجموعة “نوستالجيا” هي فرقة غنائية تتألف من حوالي 10 أعضاء، يتقاسمون شغف وحب الموسيقى والغناء الطفولي.

 

كما تعد هذه الفرقة سمفونية تحلق عبر العالم، تمتح من نوستالجيا الذاكرة بجرعة أغانى مركزة من أيام الطفولة في تجربة هى الأمتع من نوعها لعشاق “سبيستون” وأغانى الرسوم المتحركة.

وتقوم هذه الفرقة الموسيقية بتنظيم حفلات موسيقية سنوية، في مختلف المراكز الثقافية والفنية في المغرب لتحيي الأغاني التي عرفها جيل التسعينيات و “تدغدغ ذكريات الطفولة التي ارتبطت بالمسلسلات التي كنا نتابعها، وتعيد إلى الأذهان الأحداث المرتبطة بها وبموسيقاها المميزة”.

وعلاقة بالإرتباط الحاصل مع أغاني الطفولة تقول رشا رزق في إحدى تصريحاتها “أعترف ولا أخجل من ذلك؛ أنه في زحمة الحياة ووسط هذا الكم الهائل من الأغاني المكررة والكلمات الخالية من المعاني، وسط كل هذه الأصوات ورغم مرور عدة سنوات، أجد راحة لا مثيل لها وأنا أصغي لنغمات دافئة.

وتضيف لعلنا لم ندرك ثقل تلك الكلمات ونحن صغار، لكن شعورا بالأمان والطمأنينة كان يعترينا، أما الآن، فتجد نفسك غارق في الدموع.. لكل منا سببه الخاص، إلا أن تلك النغمات تبقى أصدق وسيلة للتعبير عما يخالجنا.

حمل تطبيق فبراير

ولا تنسى تفعيل الإشعارات للتوصل بآخر المستجدات

Google Play App Store