عرف اليوم الثالث من المهرجان الدولي للفيلم بمراكش حضور أبطال الفيلم السينمائي “عصابات”، والذين خطفوا الأنظار بالرغم من أن هذه التجربة التمثيلية لهم رفقة مخرج العمل كمال لزرق.
وفي السياق أعرب الممثل عبد اللطيف مستوري عن سعادته بعد أن استطاع فيلم “العصابات”، تحقيق نتائج مهمة وحصد جوائز عالمية آملا أن يتكرر نفس السيناريو في المهرجان الدولي للفيلم بمراكش.
وأشار مستوري أنها تجربته الأولى في عالم التمثيل، وأنه سعيد بالتعامل لأول مرة مع المخرد هشام لزرق، مؤكدال أنه لم يجد أي صعوبة في تجسيد الشخصية، لكونه ينحدر أصلا من المدينة القديمة، وهي التي تم تصوير العمل فيها.
وأبرزالممثل الصاعد أيوب العايد في حديثه للإعلام أنه لم يجد أي صعوبة في تجسيد الشخصية التي جسدها، وذلك بسبب التأطير الذي لقيه سواء من لدى المخرج كمال لزرق أو الأطر التقنية المشاركة في الفيلم.
واعتبر الممثل الصاعد أن خوضه لهذه التجربة هي تحد،إلا أن موهبته التي اكتسبها ساعدته على أن يتم اختيارهم في “الكاستينغ”، الذي أجراه المخرج كمال لزرق.
وشعور جميل يغمرالعايد كونه استطاع أن ينطلق من “المدينة القديمة”، أحد أعرق الأحيتاء بالدار البيضاء، وحلق عاليا في سماء المهرجانات الدولية، ولعل أبرزها المهرلاجان السينمائي الدولي “كان”.
وفي السياق قال المخرج هشام لزرق في حديثه إن تسليطه الضوء في عمله هذا على “المدينة القديمة”، راجعة بالأصل إلى أنه يقطن بالدار البيضاء، وهناك حيث ولد وقضى عمره.
واشتغل لزرق سابقا على الأفلام القصيرة مع ممثلين غير معروفين كانت سببا في إصراره على تكرير نفس العملية في فيلمه الطويل “العصابات”.
وترك الحرية للمثلين الغير المحترفين في المجال من بين الأسباب التي جعلت العمل يلقى نجاحا باهرا، وتقبل المشاهد للشخصيات والاندماج معها راجع غلى العفوية التي جسد بها هؤلاء أدوارهم.
وقدم المخرج المغربي الشاب، كمال الأزرق، الأحد المنصرم ، عمله السينمائي الطويل الأول “عصابات”، وذلك في إطار المسابقة الرسمية للدورة العشرين للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش التي تنظم إلى غاية 2 دجنبر المقبل تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.
ويحكي “عصابات” الذي حظي بدعم برنامج “ورشات الأطلس” لتطوير المواهب للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش، قصة عصام (عبد اللطيف المستوري) وابنه حسن (أيوب العايد)، اللذين اعتدا على كسب قوتهما اليومي في إحدى الضواحي الشعبية للدار البيضاء، عبر أعمال إجرامية صغيرة لصالح رئيس إحدى العصابات. وفي إحدى الليالي، يموت في سيارتهما عن طريق الخطأ رجل كانا يقصدان خطفه، ليجدا نفسيهما أمام جثة يجب التخلص منها ومن هنا تبدأ مغامرتهما الليلية الطويلة في أسوأ أحياء المدينة.

