التقى فوزي لقجع رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بأعضاء السفارة البريطانية بالمملكة المغربية في سياق التحضير لاحتضان بطولة كأس العالم 2030 من أجل التنسيق للتعاون بين الطرفين، بشراكة مع إسبانيا والبرتغال شريكي المغرب في ملف تنظيم المونديال.
وأفدت السفارة البريطانية في بيان مقتضب نشرته على صفحتها الرسمية بموقع “X” “تويتر” سابقاً، إلى أنه تم اختيار خمس مجموعات للبناء المعماري من أصل 7، تضم بالأساس شركات بريطانية، ضمن القائمة المصغرة المرشحة للفوز ببناء الملعب الكبير للدار البيضاء استعدادا لكأس العالم 2030.
ونشرت الصفحة الرسمية للسفارة البريطانية بالمغرب في موقع ” X” “تويتر” سابقاً صورة لفوزي لقجع، باعتباره رئيس لجنة كأس العالم 2030، مع سيمون مارتن، سفير بريطانيا بالمملكة، مرفقة بتعليق “ناقشات رائعة مع رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، لتباحث مجالات التعاون قبل كأس العالم 2030”.
وبالإضافة إلى الملعب الرئيسي المغطى بطاقة استيعابية تبلغ 115 ألف متفرج، فسيتضمن مشروع الملعب الكبير للدار البيضاء أربعة ملاعب تداريب معتمدة من الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، ومواقف للسيارات، ومرافق عمومية، فضلا عن بناء قرية رياضية متكاملة.
كما ستشمل القرية الرياضية المذكورة ملعبا لألعاب القوى يتسع لـ25 ألف متفرج، وقاعة متعددة الرياضات، وقاعة للجمباز، ومسبحا أولمبيا، ومركزا للمؤتمرات والمعارض، وفندقا، ومركزا للتسوق وحديقة.
وكان قد أعلن فوزي لقجع رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، رئيس لجنة كأس العالم 2030، بأن مشروع ملعب الدار البيضاء الكبير ستبلغ ميزانيته مبلغ 5 ملايير درهم، وسيتم تنفيذه على مساحة إجمالية تبلغ 100 هكتار، بجماعة المنصورية على بعد 38 كلم من الدار البيضاء، و18 كلم من المحمدية، بالقرب من مطار بنسليمان.
وستنطلق عملية تشييد ملعب الدار البيضاء الكبير ابتداء من سنة 2025 لتنتهي مع حلول سنة 2028 ليستجيب لمعايير الاتحاد الدولي للعبة “فيفا” إذ من المفترض أن يفتح أبوابها لمنافسات كأس العالم للأندية 2029 قبل استضافة مونديال 2030.
ووقعت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بقيادة فوزي لقجع قبل يومين مع نظيرتها الإسبانية والاتحاد البرتغالي، على اتفاقية الترشيح المشترك لاستضافة نهائيات مونديال 2030، من أجل تحديد التوجهات الخاصة بالجوانب التقنية لاستضافة نهائيات كأس العالم، خصوصا أنها بمثابة التزام من قبل الإتحادات الكروية الثلاثة باحترام الضوابط والإطار العام لملف الترشيح الثلاثي.

