نجحت جمعية العيون للدراجات النارية في تنظيم سباق الرالي للدراجات النارية، والذي يعد أول لحاق محلي من نوعه بفضل الجهود الكبيرة التي بذلها الطاقم المغربي.

وبحسب منظمي السباق، فقد تم تحديد وترسيم مسارات السباق بمعايير احترافية عالية، مكونة من ثلاث مراحل صعبة، بهدف توفير تجربة فريدة للمشاركين المحليين وفتح الباب أمامهم لتحسين مهاراتهم وتطوير قدراتهم في هذا المجال.

وقد عبرت إحدى المتسابقات من بريطانيا عن سعادتها الكبيرة بالمشاركة في هذا السباق الفريد، الذي يُعَد تجربة جديدة بالنسبة لها برفقة متسابقين عالميين. وأشارت المتسابقة إلى أهمية التنافس والتفاعل مع التضاريس المتنوعة، مؤكدة على أن هذا السباق يضيف لها خبرات قيمة.

من جهة أخرى، أعرب أحد المتسابقين من بلجيكا عن سعادته بالمشاركة في هذه المنافسات، حيث أشار إلى التحديات وصعوبات التضاريس التي واجهها المتسابقون خلال السباق، معتبرًا ذلك جزءًا أساسيًا من جوانب المنافسات.

بهذا السياق، وبحسب ما أفاد به يزيد صدقي الإدريسي، مدير اللحاق، فقد أكد  أن الجمعية تعلن على التزامها بدعم الرياضة المحلية وتعزيز التفاعل بين الدراجين المحليين ونظرائهم العالميين، مما يسهم في نشر ثقافة الرياضة وتطوير مهارات الرياضيين في المغرب وخارجه.

هذا وقد قطع الدراجون المتنافسون خلال الرالي، ما مجموعه 154 كلم، كما يشرف على هذه التظاهرة مسؤولون من اللجنة  المنظمة تتكون من عدة فرق يتسرأسها مسؤولون يعملون كل يوم على عقد اجتماعين كل يوم من أجل سير احترافي للنظاهرة وضمان تهيئة الدراجين المتمرسين في هذا الصنف الرياضي  لتمثيل المملكة في التظاهرات العالمية.

ومن جهة أخرى، وحسب الموقع الرسمي للسباق الرملي الشهير، “رالي-دكار” فإن “المنافسات، التي يعتزم أن تنطلق في الـ30 من شهر دجنبر المقبل إلى منتصف يناير من سنة 2024، ستبدأ من مدينة موناكو الفرنسية إلى الناظور المغربية، مرورا بمحاميد الغزلان ومنطقة بودنيب، إلى أسا الزاك، ثم نحو الأقاليم الجنوبية، وصولا إلى مدينة الداخلة، على أن يمر المنافسون بعدها عبر معبر الكركرات نحو موريتانيا، قبل خط النهاية في دكار السنغالية”.

حمل تطبيق فبراير

ولا تنسى تفعيل الإشعارات للتوصل بآخر المستجدات

Google Play App Store