خرج أمين ضور، الرئيس السابق لنادي حسنية أكادير، عن صمته لأول مرة منذ مغادرته رئاسة النادي، معبراً عن قلقه الكبير إزاء الوضعية التي يعيشها الفريق السوسي، وذلك من خلال رسالة مطولة وجهها إلى مكونات النادي وجماهيره.
وأكد ضور أنه يتابع بقلق بالغ ما يعيشه حسنية أكادير من ارتباك في التدبير الرياضي وتزايد التساؤلات حول تسييره ومستقبله، معتبراً أن الوضع الحالي يبعث على الحزن والاستياء، بالنظر إلى المكانة التي يستحقها النادي وتاريخه العريق.
وشدد الرئيس السابق على أن جماهير الحسنية ظلت وفية لفريقها رغم كل الظروف، مشيداً في الوقت ذاته بالدعم الذي يقدمه عزيز أخنوش للنادي، معتبراً أنه ظل شريكاً دائماً ووفياً، وساهم بسخاء في دعم الفريق على امتداد سنوات.
ودعا ضور مختلف مكونات النادي إلى تغليب المصلحة العليا للفريق، ونبذ الخلافات والحسابات الضيقة، مؤكداً أن المرحلة الحالية تتطلب الوحدة والهدوء والحكامة والكفاءة من أجل إعادة حسنية أكادير إلى مكانته الطبيعية.
كما استحضر الرئيس السابق الفترة التي قاد فيها النادي، مشيراً إلى أنه عمل رفقة مكتبه المسير على إطلاق مشروع رياضي وهيكلي يقوم على رؤية حديثة وحكامة مسؤولة، معرباً عن أمله في أن تلتف جميع مكونات النادي حول مشروع موحد يضمن مستقبلاً أفضل للفريق.
واختتم أمين ضور رسالته بالتأكيد على أن حسنية أكادير يحتاج اليوم إلى تضافر جهود الجميع، من مسؤولين ومنخرطين وجماهير، من أجل تجاوز المرحلة الحالية وفتح صفحة جديدة تليق بتاريخ النادي وتطلعات جماهيره.

