الرئيسية / نبض المجتمع / نقابي: هكذا ربحنا معركة الأساتذة

نقابي: هكذا ربحنا معركة الأساتذة

سعيد عبيل
نبض المجتمع
فبراير.كوم 01 فبراير 2024 - 23:30
A+ / A-

اتخدت أزمة الأساتذة في المغرب منعرجا خطيرا في طريق الحكومة التي وجدت نفسها وجها لوجه مع الشغيلة التعليمية بنقاباتها وتنسيقياتها موحدين الصفوف ورافعين شعار واحد هو  إسقاط النظام الأساسي

وعلى ضوء المستجدات الأخيرة التي تقضي بإلغاء نظام التعاقد في التعليم، الذي كان يسمح بتوظيف الأساتذة على أساس عقود محددة المدة، بدلا من الانضمام إلى الوظيفة العمومية، حاور موقع “فبراير” النقابي سعد عبيل منسق الجامعة الوطنية للتعليم التوجه الديمقراطي بهدف الوقوف عند خلفيات هذا القرار الذي جاء بعد سنوات من الاحتجاجات والإضرابات من قبل الأساتذة المتعاقدين، الذين كانوا يطالبون بالمساواة في الحقوق والمزايا مع زملائهم النظاميين، وكذا مناقشة أبرز النقاط التي تضم الملف المطلبي للشغيلة التعليمية.

وخلال تفاصيل اللقاء الحواري مع النقابي سعد عبيل، أكد أن الحكومة كانت متعنتة في البداية وان المسار النضالي الذي اخذته الجامعة الوطنية للتعليم معروف عند الشغيلة التعليمية، مؤكدا ان الجامعة الوطنية للتعليم ومنذ 14 يناير  2023 وبداية من الاتفاق الاول المتعلق بالمبادئ المؤطرة للنظام الاساسي الجديد، كانت قد قد رفضت هذا الاتفاق.

وأضاف، أن اتفاق 14 يناير 2023 الذي كان مؤطرا للنظام الاساسي الجديد، لم ياتي بحل لمجموعة من الملفات ومجموعة من الفئات التي كانت تحتج طيلة سنوات من خلال التنسيقيات او من داخل النقابات.

واعتبر سعد عبيل، أن الشغيلة التعليمية كانت تنتظر صدور نظام اساسي محفز ومنصف لكافة الشغيلة التعليمية، ويحمل الاجابة لكل الاشكاليات ويتجاوب مع كافة المطالب، مشددا على انه لم يكن هناك تجاوب منذ الاتفاق الأول الى غاية 22 دجنبر 2023.

واضاف ان الجامعة الوطنية للتعليم، التوجه الديموقراطي كانت مقصية من الحوار طيلة 11 شهرا، مؤكدا ان النقابة المعنية ومنذ رفضها التوقيع على الاتفاق الاول تم اقصاؤها من الحوار ومن جلسات الاعداد التي افرزت النظام الاساسي الذي اجج احتجاجات الشغيلة التعليمية.

وشدد سعد عبيل، على ان الجامعة الوطنية للتعليم ذات التوجه الديموقراطي، وبمجرد حصولها على مسودة المشروع الاساسي، بادرت بالتوضيح الى الشغيلة التعليمية من خلال الندوات.

واضاف، ان النقابات التي استمرت في الحوار عبرت أيضا عن استيائها من مضمون هذا النظام الأساسي، مشدداـ على ان ملاحظات النقابات التعليمية لم يتم اخذها بعين الاعتبار خلال الحوار، ما ادى الى انخراط الشغيلة التعليمية ككل في هذا الحراك التعليمي.

وقال سعد عبيل، ان الجامعة الوطنية للتعليم كان لها دور محوري في هذا الحراك، من خلال تحذيرها للشغيلة التعليمية من الهجمة التي يتضمنها مشروع النظام الاساسي، ومن خلال تاطير الشغيلة التعليمية، في ازيد من 25 تنسيقية.

بعد الحراك التعليمي اكد سعد عبيل ان الحكومة بادرت الى سحب النظام الاساسي وتوقيع اول محضر واستدعاء الجامعة الوطنية للتعليم للحوار وبداية المسار التفاوضي.

واضاف، ان المسار التفاوضي وان لم يحقق جميع مطالب الشغيلة التعليمية، الا انه حقق مجموعة من المكاسب التي ستبعث الامل للشغيلة التعليمية في مسارها النضال

مواقيت الصلاة

الفجر الشروق الظهر
العصر المغرب العشاء

حصاد فبراير

أحوال الطقس

رطوبة :-
ريح :-
-°
18°
20°
الأيام القادمة
الإثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة