وأضاف، أن اتفاق 14 يناير 2023 الذي كان مؤطرا للنظام الاساسي الجديد، لم ياتي بحل لمجموعة من الملفات ومجموعة من الفئات التي كانت تحتج طيلة سنوات من خلال التنسيقيات او من داخل النقابات.
واعتبر سعد عبيل، أن الشغيلة التعليمية كانت تنتظر صدور نظام اساسي محفز ومنصف لكافة الشغيلة التعليمية، ويحمل الاجابة لكل الاشكاليات ويتجاوب مع كافة المطالب، مشددا على انه لم يكن هناك تجاوب منذ الاتفاق الأول الى غاية 22 دجنبر 2023.
واضاف ان الجامعة الوطنية للتعليم، التوجه الديموقراطي كانت مقصية من الحوار طيلة 11 شهرا، مؤكدا ان النقابة المعنية ومنذ رفضها التوقيع على الاتفاق الاول تم اقصاؤها من الحوار ومن جلسات الاعداد التي افرزت النظام الاساسي الذي اجج احتجاجات الشغيلة التعليمية.
وشدد سعد عبيل، على ان الجامعة الوطنية للتعليم ذات التوجه الديموقراطي، وبمجرد حصولها على مسودة المشروع الاساسي، بادرت بالتوضيح الى الشغيلة التعليمية من خلال الندوات.
واضاف، ان النقابات التي استمرت في الحوار عبرت أيضا عن استيائها من مضمون هذا النظام الأساسي، مشدداـ على ان ملاحظات النقابات التعليمية لم يتم اخذها بعين الاعتبار خلال الحوار، ما ادى الى انخراط الشغيلة التعليمية ككل في هذا الحراك التعليمي.
وقال سعد عبيل، ان الجامعة الوطنية للتعليم كان لها دور محوري في هذا الحراك، من خلال تحذيرها للشغيلة التعليمية من الهجمة التي يتضمنها مشروع النظام الاساسي، ومن خلال تاطير الشغيلة التعليمية، في ازيد من 25 تنسيقية.
بعد الحراك التعليمي اكد سعد عبيل ان الحكومة بادرت الى سحب النظام الاساسي وتوقيع اول محضر واستدعاء الجامعة الوطنية للتعليم للحوار وبداية المسار التفاوضي.
واضاف، ان المسار التفاوضي وان لم يحقق جميع مطالب الشغيلة التعليمية، الا انه حقق مجموعة من المكاسب التي ستبعث الامل للشغيلة التعليمية في مسارها النضال

