الرئيسية / نبض المجتمع / "أطاك المغرب" تحمل الدولة مسؤولية الجفاف وترفض تقنين مياه الاستهلاك المنزلي

"أطاك المغرب" تحمل الدولة مسؤولية الجفاف وترفض تقنين مياه الاستهلاك المنزلي

توقعات الطقس: سحب دون أمطار وإليكم الحلول التي اعتمدتها الحكومة لانقاذ الوضع
نبض المجتمع
فبراير.كوم 14 فبراير 2024 - 10:00
A+ / A-

طالبت جمعية أطاك المغرب كل منظمات النضال إلى الاهتمام بمسألة الاجهاد المائي مع توالي سنوات الجفاف، واعلنت عن استعدادها للتعاون والنضال معها من أجل سياسات مائية تراعي مصلحة المواطنين والمواطنات بدلا من مصلحة الشركات.

وذكرت الجمعية انه مع توالي سنوات الجفاف للموسم السادس تباعا، بدأت تلوح بوادر أزمة غير مسبوقة تهم مختلف مناحي الحياة، حيث تأثرت مختلف الزراعات، وستعرف مياه الشرب مجموعة من الانقطاعات بالعديد من المدن حسب ما يتم الترويج له، ناهيك عن تدخل الدولة لتوقيف متقطع لبعض الخدمات كالحمامات ومحلات غسل السيارات، وهناك نداءات لترشيد استعمال مياه الشرب واستغلال المسابح وطرق سقي الحدائق والمنتزهات.

واشارت ان خطورة ما تتعرض له البيئة من تدمير، هو نتيجة للتغيرات المناخية التي تراكمت منذ عقود بسبب مختلف أشكال التلويث التي تسببها، بالأساس، الدول الصناعية الكبرى،  غير ان العديد من الدول تأثرت بهذه التغيرات ومنها المغرب بسبب موقعه الجغرافي حيث ازدادت وتيرة المواسم الجافة.

وسجلت أن الدولة لم تعر ذلك اهتماما كافيا، ولم تضع له خططا حقيقية للمواجهة، باستثناء إجراءات سطحية تطبق ضد الطبقات الشعبية، في حين، يواصل أباطرة التبديد مشاريعهم الصناعية والفلاحية المبددة للمياه بشكل عادي.

واكدت الجمعية ان المغرب أمام وضعية كارثية، ساهم فيها الى جانب ندرة الأمطار، الاستغلال الفاحش للموارد المائية في سبيل سياسة فلاحية غير سيادية، تفرض انتاج مزروعات مستنزفة للماء بشكل مهول: الأفوكا، البطيخ بشتى أنواعه، الحوامض… أضف الى ذلك استغلال مياه السدود في الانشطة الصناعية والطاقية والتعدينية التي يؤول ربحها للشركات، ومخلفات مصائبها لأهالي المناطق المهمشة.

وقد عمق هذه الوضعية الكارثية غياب رؤية واضحة لتخفيف المشكل، ومنذ 2010 ووزارة الماء والتجهيز تتحدث عن الحلول والبدائل لكنها ظلت مجرد شعارات فارغة.

أزمة الماء هي أزمة الغذاء كذلك، وشح المياه، جسر نحو الجوع، ومواصلة التدمير بسياسات عمياء، تسير بنا حثيثا نحو مستقبل غامض ومجهول.

واعتبرت الجمعية أن الأزمة المناخية (ارتفاع الحرارة، التساقطات، الظواهر المتطرفة) هي جزء من الأزمة الايكولوجية التي سببتها الرأسمالية  بسبب طريقة انتاج وتوزيع واستهلاك المنتجات التي تعمق استنزاف  الموارد الطبيعية  وتلوث البيئة وترفع من حرارة الأرض.

وحملت الجمعية الدولة المغربية أيضا مسؤولية تعميق الأزمة بسبب انخراطها في توصيات مفروضة دوليا، مرفوضة شعبيا وذات نتائج ايكولوجية كارثية، مؤكدة على مسؤوليتها في ضمان حقوق المواطنات والمواطنين  الغذائية والمائية ونرفض أي تقنين للماء الموجه للاستهلاك المنزلي.

السمات ذات صلة

مواقيت الصلاة

الفجر الشروق الظهر
العصر المغرب العشاء

حصاد فبراير

أحوال الطقس

رطوبة :-
ريح :-
-°
18°
20°
الأيام القادمة
الإثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة