الرئيسية / نبض المجتمع / عودة الحرارة وشبح الجفاف وندرة الماء تخيم على توقعات الأرصاد

عودة الحرارة وشبح الجفاف وندرة الماء تخيم على توقعات الأرصاد

الجفاف
نبض المجتمع
فبراير.كوم 18 فبراير 2024 - 09:00
A+ / A-

عودة الحرارة وشبح الجفاف وندرة الماء تخيم على توقعات الأرصاد، حيث تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية، بالنسبة لليوم الأحد، فلا أمطار وملامح الجفاف ترخي بظلالها على أجواء حارة نوعا ما بالجنوب ومنطقة سوس والسهول الداخلية، مع تشكل سحب منخفضة كثيفة نوعا ما بالمنطقة الشرقية، وضباب محلى بالسواحل الأطلسية الشمالية.

وحسب مؤشرات الأرصاد، فإن الجفاف مقلق، حيث ستكون الأجواء باردة نسبيا بالأطلس والمنطقة الشرقية خلال الصباح والليل، مع تسجيل هبات لرياح قوية نوعا ما بكل من شمال الأقاليم الجنوبية والجنوب-الشرقي وجنوب المنطقة الشرقية والسواحل الشمالية، مصحوبة بتناثر غبار محلي.

وستتراوح درجات الحرارة الدنيا ما بين 00 و06 درجات بمرتفعات الأطلسين الكبير و المتوسط والريف والهضاب العليا الشرقية، وما بين 14 و20 درجة بوسط وجنوب البلاد، و ستكون ما بين 06 و12 درجة في ما تبقى من ربوع المملكة.

أما درجات حرارة العليا فستعرف ارتفاعا ملموسا بالسهول الشمالية والشمال الشرقي للأقاليم الجنوبية.

وسيكون البحر هادئا إلى قليل الهيجان بالواجهة المتوسطية، وقليل الهيجان إلى هائج بالبوغاز، وهائجا إلى قوي الهيجان ما بين طانطان وبوجدور وباقي السواحل.

وكان قد قال عبد الرحيم هندوف خبير في سياسة الماء، إن الباحثين في المعهد الوطني للبحث الزراعي يقومون بابحاث ونتائج مهمة وجديدة لمقاومة الجفاف، لكن أبحاثهم تبقى رهينة الرفوق ولا تغادر المعهد، لأن حلقة البحث والتنمية مفقودة في المغرب، إذا ما استحضرنا أن المعني بالموضوع هو المكتب الوطني للاستشارة الذي لا يقوم بدوره.

وأشار المتحدث بأن المكتب الوطني للاستشارة بالمغرب خلق ميتا ولا يتوفر على إمكانيات بشرية ولا مادية، وبالتالي فإن المرور من البحث إلى التنمية يجب إعادة النظر في المنظومة، مستدلا ببعض الزراعات مثل قصب السكرالذي يزرع في بعض المناطق ويستهلك الكثير من المياه في حين يمكن انتاجه عن طريق الشمندر .

قصب السكر من المزروعات التي تستهلك المياه بوتيرة “خطيرة” شانه شان النخيل، علاوة على مزروعات الكلأ، فلو خيروني بين “الفصة” والبرسيم أو الريكرا لن أختار الفصة لأنها تستهلك المياه بغزارة كذلك الذرة.

وأضاف ان هناك زراعات يمكن ان تؤدي دور الزراعات المذكورة بتكلفة أقل استنادا للابحاث المنجزة في المغرب، لكن للأسف لا توجد استراتيجية واضحة لتحسيس الفلاحة إضافة إلى ان الدولة لا تقوم بدورها في التسويق.

وأشار إلى ان الفلاحة في المغرب في المجمل تفتقد إلى عملية التسويق، والنمودج في فرنسا التي تشهد إضرابا للفلاحين لانهم ينتجون الكثير بأرباح قليلة جدا، فالفلاح الفرنسي مل من وعود الدولة وخيرها بين استيراد جل المنتوجات الفلاحية او دعم الفلاحين بشكل مباشر يضمن لهم ارباحا معقولة .

أاوروبا تدعم الفلاحة والمزارعين ب 40 مليار اوروو ونفس الشيء بالنسبة للولايات المتحدة، لان الدعم يساعد على استمرار الفلاح في الانتاج وقانون السوق “الراسمالية”يتسبب في هلاك الفلاحة .

وسجل أنه في قطاع الفلاحة عندما تنتج منتوجا إذا لم يتم تسويقه وبيعه يضيع الفلاح بالدرجة الأولى، لأنه ربما يبيع منتوجه بثمن أقل حتى لا تفسد غلته، لذلك لا يمكن للفلاحة أن تستمر في المغرب إن لم تتدخل الدولة في تحديد الأثمنة كما في القطاعات الأخرى كما تفعل في قطاع “الأدوية” لانه لا يخضع لقانون العرض والطلب .

مواقيت الصلاة

الفجر الشروق الظهر
العصر المغرب العشاء

حصاد فبراير

أحوال الطقس

رطوبة :-
ريح :-
-°
18°
20°
الأيام القادمة
الإثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة