أعطى رئيس الحكومة عزيز أخنوش، اليوم الجمعة 23 فبراير الجاري بإقليم تيزنيت، انطلاقة المركز الصحي القروي من المستوى الأول “ويجان” الذي يفتتح أبوابه في وجه المواطنين بعدما تمت اعادة تهيئته وتجهيزه.

وكان أخنوش مرفوقا بوفد وزاري، يضم وزير الصحة والحماية الاجتماعية خالد آيت الطالب، ووزير الفلاحة محمد صديقي ووزير التجهيز و الماء نزار بركة ووالي جهة سوس امزازي وشخصيات اخرى.

وفي اطار متصل، قام الوفد الوزاري الذي يقوده رئيس الحكومة بتدشين مشاريع مهمة، واطلعوا على مشاريع اخرى، اذ من المرتقب أن يتم تدشين مشروع تأهيل واحة ايت منصور، و مشروع ربط تافراوت بالمناطق المجاورة بالماء الصالح للشرب، وعدد من المشاريع الطرقية.

وتتزامن زيارة الوفد الوزاري مع فعاليات مهرجان اللوز الجارية فعالياته حاليا بتافراوت، اذ من المرتقب أن يزور الوزراء الحاضرون رفقة اخنوش، المهرجان الذي يعد واحدا من أشهر فعاليات المجتمع المدني بالمنطقة.

وكان رئيس الحكومة عزيز أخنوش، قد اطلع صباح اليوم الجمعة، على برنامج تأهيل وتحسين جاذبية مدينة تيزنيت، المندرج ضمن موضوع الاتفاقية متعددة الأطراف، كما زار عددا من المشاريع وأعلن عن إنطلاق أخرى، بجماعات ومناطق تابعة للإقليم.
جاء ذلك على خلفية الزيارة التي يقوم بها وفد حكومي لإقليم تيزنيت، يضم بالإضافة لرئيس الحكومة، كلا من وزير التجهيز والماء، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، وزير الصحة والحماية الاجتماعية، وكذا المدير العام للمكتب الوطني للماء و الكهرباء.
وتبلغ التكلفة الاجمالية لإنجاز مضامين هذه الاتفاقية 636 مليون درهم، ومن المرتقب أن تساهم في تحسين المشهد الحضري لمدينة الفضة والرفع من جودة خدماتها الاقتصادية والخدماتية والبيئية.
ويهم هذا المشروع، تأهيل الأحياء الناقصة التجهيز بتكلفة 115 مليون درهم ومداخل المدينة ومحاورها الرئيسية بكلفة إجمالية تصل220 مليون درهم، فضلا عن تأهيل واحة تاركة بكلفة بلغت 106 مليون درهم.
بالإضافة إلى ذلك، يهم المشروع بناء مجزرة جماعية جديدة بمواصفات عصرية وتهيئة السوق الأسبوعي وسوق المواشي بميزانية قدرت بـ55 مليون درهم، وإحداث ملاعب للقرب وفضاءات رياضية وكذا قاعة رياضية مغطاة بـ50 مليون درهم.
ويضم برنامج تهيئة مدينة تيزنيت، إعادة تأهيل ساحة المشوار والقصبة الكولونيالية بميزانية بلغت 40 مليون درهم، فضلا عن الوقاية من الفيضانات وإنجاز المنشآت المائية بكلفة 50 مليون درهم.