أصدر مجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزاري بيانا يسلط الضوء على المبادرات الرائدة التي قام بها المغرب في تعزيز التعاون والاندماج بين الدول الإفريقية، وقد أثنى المجلس على الجهود الريادية التي بذلها الملك محمد السادس، وعلى رأسها مبادرة “الدول الإفريقية الأطلسية”، التي تعتبر نموذجا لشراكة إفريقية بين الدول المطلة على المحيط الأطلسي.
وفي هذا الإطار، ثمن المجلس بمبادرة الملك محمد السادس الهادفة إلى تمكين دول الساحل من الولوج إلى المحيط الأطلسي، لأهميتها الاستراتيجية المندرجة في إطار التضامن الفاعل للمغرب مع البلدان الإفريقية الشقيقة عموما ومنطقة الساحل على وجه الخصوص.
وأعرب مجلس جامعة الدول العربية عن تقديره لاستقبال المملكة المغربية لأكثر من 20 ألف طالب إفريقي حديثا، الذين انضموا للدراسة في مؤسساتها التعليمية المتنوعة، مؤكدا في الصدد نفسه، على أهمية تعزيز الروابط وتعزيز التضامن العربي مع الدول الإفريقية الصديقة.
وفي سياق آخر، أشار المجلس إلى أهمية الاستمرار في استفادة الدول العربية من مركز محمد السادس للعلماء الأفارقة، فضلاً عن معهد محمد السادس لتكوين الأئمة والمرشدين والمرشدات في المملكة المغربية. ورحب المجلس بمضيفة لمكتب برنامج الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب والتدريب في إفريقيا، مؤكدًا الدعم لجهود التعاون الإقليمي في هذا السياق.
وعرف مجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية، المنعقد اليوم الأربعاء بالقاهرة، تسليم الرئاسة الدورية للمجلس من المملكة المغربية لموريتانيا.
ومثل المغرب في هذا الاجتماع وفد ترأسه وزير الشؤون الخارجية والتعاون الافريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة وضم بالخصوص محمد آيت وعلي سفير المغرب بالقاهرة ومندوبه الدائم لدى الجامعة العربية.
وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، دعا الامين العام للجامعة العربية احمد أبو الغيط خلال كلمة الدورة 161 لمجلس الجامعة برئاسة موريتانيا، كل الراغبين في تخفيض التصعيد في المنطقة. ولمن يعون خطورة الانزلاق إلى مواجهة إقليمية كبرى وقف الحرب ووضع حد لآلة القتل الإسرائيلية.