تفاعل الإعلامي محمد الواموسي مع الجدل الذي تثيره السلسلة الرمضانية أولاد يزة والتي تبث يوميا خلال شهر رمضان على القناة الأولى، وذلك بسبب المواضيع الحساسة في المجتمع المغربي والتي قال انها عوجلت بسخرية واستخفاف.

وقال محمد الواموسي في تدوينة له عبر صفحته الخاصة ب،”فايسبوك”، “هذا العمل الرمضاني الهابط الذي تبثه القناة الأولى خلال شهر رمضان، بدل أن يعزز الوعي بأهمية ⁧‫تمكين المرأة‬⁩ لدى المشاهد تم تحويله إلى مادة للتنمر و السخرية منها ، إما بتصويرها ساذجة أو متسلطة تنفس عن ضعفها في البيت”.

وأضاف الواموسي قائلا: “مسلسل فارغ لا يخدم أبدًا الوعي المجتمعي، بل على العكس ينشر ثقافة التنمر و القبلية و السخرية بين المناطق المغربية”.

واعتبر الإعلامي المغربي أن نساء آيت أورير اللواتي تسخر منهن هذه السلسلة الرمضانية الرديئة سطرن أروع ملاحم البطولة وعزفن أجمل معزوفات الرجولة على مر تاريخ المغرب منذ عهد الدولة السعدية، سواء خلال الأحداث التي ارتبطت بقبيلة أيلان المصمودية القديمة أو قبيلة إمسفيوان التي حلت محلها

ويعتبر الواموسي أن المرأة في آيت أورير كسرت المحرمات إبان فترة الاحتلال الفرنسي للمغرب و كانت إلى جنب أخيها الرجل في الدفاع عن الوطن و التمرد على عائلة الكلاوي التي استوطنت المنطقة، فدفعت ضريبة الدفاع عن الأرض والعرض، تحملت المشاق وتعرضت إلى السجن والاعتقال وإلى شتى أنواع التعذيب والتنكيل والاغتصاب، فكانت رمزا للنضال والتضحية.

وسجل المتحدث ذاته أن المرأة في آيت أورير التي تضرب بها هذه السلسلة الهابطة المثل في التخلف ، كانت دوما مضرب المثل في الالتزام والبطولة من أجل الدفاع عن قيم واخلاق مجتمعها ونموذجا مشرفا في النضال والتضحية بكل غال ونفيس في سبيل رفعة الوطن وسيادته، واكبت مسار التعمير بعد الاستقلال واقتحمت مختلف الميادين وكانت فاعلا في مشاريع التنمية

واختتم الواموسي حديثه متسائلا حول ما إذا أصبحت القنوات التلفزيونية تسمح بتمرير مثل هذا التنمر تحت يافطة “الإضحاك” فأي ثقافة نريد أن نغرس في مجتمعنا ؟.

جدير بالذكر أن  النقابة الوطنية للتعليم عبرت عن غضبها من الصورة التي تقدمها السلسلة المغربية “ولاد يزة” عن رجال ونساء التعليم وعن مهنة التدريس بشكل عام، ما اعتبرته إهانة وتحقيرا مقصودا يقلل من مكانتهم.

وأكدت النقابة في الشكاية التي رفعتها إلى رئيس الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري، أنها “تحتج عن الاستهداف المتواصل للقنوات الاعلامية العمومية الرسمية لمهنة التدريس، بتقديمها لإنتاجات تُسيئ لنساء ورجال التعليم، وتتعمد تحقيرهم وإهانتهم والحط من مكانتهم بشكل ممنهج ومقصود”.

حمل تطبيق فبراير

ولا تنسى تفعيل الإشعارات للتوصل بآخر المستجدات

Google Play App Store