قالت فاطمة، متطوعة داخل الجمعية، إنها دأبت منذ سنوات على إعداد وجبات الإفطار في البداية لفائدة 60 شخص، قبل أن يتضاعف العدد سنويا، إلى أن وصل برسم السنة الجارية لحوالي 1000 مستفيد.
بفضل متطوعين ومتطوعات أوفياء، تواصل جمعية أجيال بمدينة أكادير مبادرة تعاون وارتقاء لتوفير إفطارات رمضان لفائدة الطلبة والفقراء والمحتاجين وعابري السبيل.
وأكدت فاطمة أنها تحرص على تقسيم يوم الصيام للتوفيق بين دورها التطوعي ودورها كأم يتوجب عليها توفير الإفطار، أيضا، لأسرتها الصغيرة.
وأضافت فاطمة أنها تجهز وجبة الحريرة بشكل مسبق، كونها تتطلب إعدادا مكثفا، ثم تنتقل وباقي المتطوعين لإعداد باقي عناصر وجبة الإفطار، التي تتكون من المسمن المغربي والكرواصة والحليب والبيض والياغورت والتمر، ثم تنتقل سيارات الجمعية لتوزيع الوجبات على الفئة المستهدفة.
ولم تفوت فاطمة الفرصة للإشارة إلى تأثير غلاء الأسعار على الفعل التطوعي، حيث أكدت أن عدد كبير من المبادرات التطوعية المماثلة بحي السلام بالمدينة لم تقدر على مواكبة الغلاء وتراجعت عن توفير وجبات الإفطار كما دأبت على ذلك لسنوات.
وأضافت “كيجيونا الناس بزاف كنحشمو نردوهم”.
ولم تخف المتطوعة السوسية توصلها بمساهمات من داخل المغرب وخارج المغرب من أجل مواصلة هذا الفعل التطوعي.
من جهته، أكد البشير، متطوع داخل الجمعية، كلام السيدة فاطمة، وقال إن غلاء الأسعار أثر بشكل كبير على الفعل التطوعي داخل أكادير الكبير.
وأكد أن الجمعية تطمح لتوفير المزيد من الافطارات لكن غلاء الأسعار أثر بشكل كبير، سواء على الجمعية أو باقي الجمعيات العاملة في نفس السياق.