أسرة دنيا بطمة تحتفل بعيد ميلادها في فيديو ورسالة مؤثرتين. احتفلت صفحة الفنانة دنيا بطمة على تطبيق “إنستغرام” بيوم ميلادها بمقطع فيديو عفوي تضمن مجموعة من التجهيزات الخاصة للاحتفال رغم تواجدها في السجن بسبب قضية “حمزة مون بيبي”.
وتضمن المقطع تجهيزات خاصة عبارة عن قالب حلوى مزيّن بشموع ذهبية، مع مجموعة من الكاب كيك مزيّنة بصور دنيا وعبارة “نحبك” باللغة الإنكليزية، وتم تجهيز الطاولة بالورود وشموع تحمل صورة الفنانة.
وأُرفق مقطع الفيديو بالتعليق: “عيد ميلاد سعيد دندون الله يفرجها عليك يا رب ويفرّحك ويبعد عنك كل شرّ ويطوّل فعمرك ويجمع شملك مع بنياتك وينصرك على من عاداك”.
وأضاف: “شكراً لكل الناس اللي قالو لدنيا عيد ميلاد سعيد وتذكروها في هذا النهار شكراً لفانز دنيا بطمة وشكراً على دعواتكم جزاكم الله خيراً، شكراً جداً عائلتنا الثانية متبخلوش عليها بدعواتكم. حبكم لها هو أحلى حاجة ربحت به لأن حب الناس لا يباع ولا يشترى والله ياخد الحق”.
ونال الفيديو إعجاب الآلاف من محبي الفنانة المغربية وتفاعلوا بكتابة تعليقات تمنّت لدنيا الخروج من السجن بعفو خاص والتواجد مع ابنتيها.
جدير بالذكر أن دنيا بطمة أطلقت أغنية جديدة على الرغم من وجودها خلف أسوار السجن، في حكم قضائي ضدها في قضية حساب “حمزة مون بيبي”.
وجاء في منشور حساب الفنانة على “إنستغرام”، أن أغنية “تفكرت الميمة” سيتم إطلاقها بمناسبة عيد الأم، مع طلب بالدعاء للمطربة المغربية بالفرج.
كما كتب “حسبي الله ونعم الوكيل فلي كان سبب في فراقك على ميمتك وعلى بنياتك لي محتاجين ليك ويارب تخلي ليكم امهاتكم وترحم الي ماتو يارب”.
وكانت الشرطة المغربية ألقت القبض على الفنانة دنيا بطمة، في أحد أحياء مدينة الدار البيضاء، في 31 من شهر يناير الماضي، حيث وصلت لسجن الوداية في مراكش من أجل إمضاء عقوبتها في السجن، بعدما تم توقيفها، من قبل عناصر الشرطة القضائية، بمدينة الدار البيضاء بالتنسيق مع نظيرتها بمراكش.
ودخلت بطمة السجن بعد رفض محكمة النقض في الرباط الطعن الذي قدّمته، وتحويلها القضية إلى رئاسة محكمة الاستئناف في مراكش، بعد أن أيّدت قرار المحكمة الابتدائية ضد بطمة، بالحبس النافذ 8 أشهر عام 2020، يليها الحكم الصادر عن المحكمة الاستئنافية التي أضافت 4 أشهر نافذة لحكم حبسها ليصبح المجموع سنة كاملة.
وكانت الشرطة القضائية في الدار البيضاء قد اعتقلت الفنانة دنيا بطمة بغاية إيداعها سجن لوداية في مراكش، وذلك على خلفية ملف ما بات يعرف “حمزة مون بيبي”.