الرئيسية / سياسة / هل يمهد التقارب المغربي الفرنسي لاعتراف كامل بمغربية الصحراء؟

هل يمهد التقارب المغربي الفرنسي لاعتراف كامل بمغربية الصحراء؟

التقارب
سياسة
فبراير.كوم 19 أبريل 2024 - 20:00
A+ / A-

طوت فرنسا والمغرب صفحة من الفتور الدبلوماسي استمرت نحو ثلاث سنوات طبعتها خلافات حول مواضيع سياسية ودبلوماسية مختلفة، حيث يرى مراقبون أن التقارب الحاصل مؤشر قوي لصفحة جديدة نوعية من تاريخ العلاقات بين البلدين.

ويعد البلدان حليفين تقليديين منذ زمن بعيد بينما تريد باريس اليوم إقامة شراكة استثنائية على مدى العقود الثلاث المقبلة، بيد أنه يتبقى عدد من المسائل العالقة بين البلدين بانتظار أجوبة، على رأسها ملف الصحراء المغربية.

يقول المحلل السياسي محمد شقير إنه ينبغي أولا الإشارة إلى أن استئناف العلاقات الثنائية يرتبط أساسا بالاستجابة التدريجية للرئاسة الفرنسية للشروط التي وضعها العاهل المغربي حول ضرورة خروج شركاءه الاوربيين من المنطقة الرمادية.

وبالتالي، وفق تصريح خص به المحلل السياسي فبراير.كوم فرغم التلكؤ الفرنسي في تبني مواقف إيجابية لبعض الدول الأوربية بشأن مساندة المبادرة المغربية حول الحكم الذاتي على غرار كل من المانيا وهولندا واسبانيا فقد قررت تبني نفس الموقف من خلال تصريحات مسؤوليها سواء في المنتظم الدولي او وزير الخارجية الذي صرح بضرورة عودة العلاقات الثناءية وفق منظور جديد وشراكة استراتيجية قوية.

وزاد أن تطور هذا الموقف من خلال إعلان السلطات الفرنسية السماح لمؤسساتها العمومية بالاستثمار في المناطق الصحراوية كالداخلة والعيون الشيء الذي يشكل تقدما خاصا في التوجه الفرنسي وبهيئ لتسهيل الزيارة المرتقبة للرئيس الفرنسي ماكرون للمملكة التي ستشكل بلا شك الحسم النهائي في الموقف الرسمي لفرنسا فيما يتعلق بالقضية الوطنية وسيعطي الضوء الاخضر لانعقاد اللجنة العليا بين البلدين التي سيتم خلالها الاتفاق على تطوير التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين.

ويضيف شقير خاصة وأن المملكة بصدد إنجاز مشاريع كبرى وهيكلية والتي من ابرزها ميترو الدارالبيضاء ومحطات تحلية ماء البحر و مشروع الخط السككي فاءق السرعة المتوجه من مراكش لأكادير بالإضافة إلى مشاريع فندقية وللوجستيكية تتعلق بتنظيم المغرب لكاس العالم في كرة القدم لسنة 2030 حيث تتطلع الشركات الفرنسية الى اقتسام كعكعة الاستثمار مع الشركات الإسبانية والشركات الأوربية والاسيوية الاخرى.

في وقت سابق،قال ستيفان سيجورنيه إثر مباحثات أجراها مع نظيره المغربي إن “هناك رابطا استثنائيا بين فرنسا والمغرب، والرئيس (إيمانويل ماكرون) يريد لهذا الرابط أن يظل فريدا من نوعه ويتعمق أكثر خلال الأشهر المقبلة”.

في المقابل، أكد بوريطة أن علاقة البلدين “قوية”، لكنه اعتبر أنها “يجب أن تتجدد وتتطور وفق مبادئ الاحترام المتبادل والطموح والتنسيق، وعلاقات دولة لدولة”.

مواقيت الصلاة

الفجر الشروق الظهر
العصر المغرب العشاء

حصاد فبراير

أحوال الطقس

رطوبة :-
ريح :-
-°
18°
20°
الأيام القادمة
الإثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة