تحدث عبد الرزاق منيوي لـ”فبراير” عن الرخص التي تحصلت عليها شركته من أجل تسهيل العمل على صناعة منتوجات تجميلية ومكملات غذائية مستخلصة من القنب الهندي
وأشار منيوي أن أول الر خص التي حصلت عليها شركته هي الرخص المتعلقة بالفلاح أي أن يكون حاصلا على رخصة من الوكالة للانشطة المتعلقة بالقنب الهندي بعد أن يستوفي جميع الشروط اللازمة، أبرزها أن يكون منحدرا من الحسيمة وتاونات والشاون، وأن يكون مغربيا 100 في المائة
وأضاف أن شركته استطاعت أيضا الحصول على رخصة تحويل منتوجات القنب الهندي، وأيضا رخصة البيع ، ورخصة تصدير منتوجات القنب الهندي التي تقدمها أيضا الوكالة.
بالإضافة الى رخص أخرى يضيف المتحدث ذاته أنه يجب الحصول عليها أيضا وتتعلق برخصة استيراد البذور من الخارج، ورخصة انتاج الشتائل ورخصة النقل.
وعن الرخص التي لم يتم الحصول عليها يؤكد منيوي أن سبب عدم الأخذ هو متعمد، لأنه وحسب قوله يجب تشجيع المنتوج الوطني، والتركيز على منتوجات تحمل طابع “صنع في المغرب”.
وأشارت في نفس الموضوع إيمان الشويخ مسؤولة مبيعات والتسويق أن الشركة التي تشتغل بها تعد أول شركة تعطى لها رخصة في مزاولة تقنين القنب الهندي وأكبر شركة مغربية حيث وصلت الى أزيد من 500 هكتار والعمل مع 22 تعاونية.
وأشارت الشويخ إلى أن المعرض الدولي للفلاحة فرصة لهم لتسويق منتوجاتهم والتي تقدر في 36 منتوجا، مبرزة أنه سيتم العمل على تطوير منتوجات أخرى تلائم متطلبات الزبون.
وأبرزت المتحدثة ذاتها أنه ولأول مرة سيتم صنع مواد تحمل علامة “صنع في المغرب”، أي مغربية 100 في المائة، جيث ستكون هناك منتوجات خاصة بالشعر وأخرى بالوجه، وأيضا مكملات غذائية.
وأعربت الشويخ سعادتها من الإقبال الذي لقيته هذه المنتوجات، وطرحهم لتساؤلات قيمة حول هذه المنتوجات الجديدة التي سيتم طرحها قريبا في الأسواق المغربية، مبرزة أن عملية التسويق ستكون مباشرة بعد انتهاء فعاليات المعرض الدولي للفلاحة بمكناس عن طريق محلات خاصة في جميع أنحاء المملكة، بالإضافة الى موقع الكتروني يسمح بالشراء “أولاين”
وسجلت المتحدثة ذاتها أن غايتها هو محاولة تغيير بعض الأفكار المغلوطة حول القنب الهندي، باعتبارهم ليس مخدرا